أول امتحانات القسم الأدبي أداها الطلبة في مادة التاريخ صباح أمس التي امتازت بالخفة والوضوح بخلاف طبيعة المادة الدسمة والطويلة التي تخوفوا منها قبلا، فالطالبات في مدرسة أم عمار الثانوية بأبوظبي خرجن بهدوء من اللجان الامتحانية وهن راضيات عن الورقة الامتحانية ومستوى الأسئلة المتنوع بل وعن النظام الامتحاني الجديد ككل، واعتبروا الأسئلة (كرما تاريخيا) فتح شهيتهن على التهام الامتحان.

كثير من الطالبات أنهين الإجابة في ساعة وأقل وذكرت الطالبة عائشة الزعابي وزميلاتها عفراء المحيربي وعلياء الزعابي أن الامتحان جاء من أربعة أسئلة وهناك مجال للاختيار بينها، إضافة إلى اختلاف أنواع الأسئلة بين الشرح وملء الفراغات والجداول، مشيرة وزميلات عديدات أنهن برغم سهولة أسئلة التاريخ إلا أنهن توقعن أن نسبة الأسئلة الخاصة بفلسطين ستكون 50 في المئة كما قالت المعلمات وكما قرأن في الصحف ولكن الامتحان أعطى اهتماما لموضوع دول مجلس التعاون الخليجي ودولة الإمارات خاصة السؤال حول مراحل تأسيس ونشأة الإمارات. وأضافت مها المزروعي أن الموضوعات التي طرحت كانت حول الثورة العراقية وفلسطين والإمارات واليمن ومباشرة من المنهاج.

ورقة للفصلين

سارة شهيل مديرة مدرسة أم عمار الثانوية ذكرت أن لديها 679 طالبة يؤدين امتحانات الصف الثاني عشر منهن طالبات المدرسة وأبناء الوافدين إضافة إلى الدراسة المنزلية وتابعت سير اللجان أمس حيث لم يرد منها أي شكوى أو إشكالية في الورقة من ناحية الأسئلة أو الطباعة، مشيرة إلى أن لديها لجنة خاصة لطالبة واحدة من القسم الأدبي تؤدي امتحان في منهاج الفصلين الدراسيين معا بسبب عدم تقدمها للفصل الأول بعذر مقبول ولهذه الطالبة ورقة امتحانية خاصة بها ونموذج تصحيح مختلف عن البقية.

عبد الحكيم الجوهري موجه التاريخ في تعليمية أبوظبي اعتبر أن ورقة التاريخ للصف الثاني عشر الأدبي نموذجية لأنها راعت مخاطبة كافة المستويات حيث تضمنت أربعة أسئلة كل منها يقدر بـ 25 درجة وبعضها يتيح للطالب فرصة الاختيار، كما تنوعت الأسئلة من ناحية الموضوعات التي عبرت عنها وأيضا من ناحية طبيعة السؤال ذاتها فهناك المقالية والموضوعية مع التركيز على قياس مهارات التفكير لدى الطالب.

أبوظبي ـ لبنى أنور