أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أمس في واشنطن أن بلاده تدرس تقديم مساعدة عسكرية عاجلة إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في مواجهة تصاعد العنف في البلاد. وقال الناطق (ندرس حاليا طلب مساعدة من الحكومة اللبنانية)، مذكرا بأن الولايات المتحدة سبق ان قدمت 40 مليون دولار كمساعدة عسكرية إلى لبنان خلال 2006 وخمسة ملايين دولار اضافية خلال 2007.

من جانبها أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس امس عن دعم واشنطن القوي لحكومة السنيورة التي تقوم ب«العمل الصائب» عبر مواجهة منظمة (فتح الإسلام) من أجل حماية شعبها والتأكيد على السيادة. وقالت رايس قبل اجتماعها بنظيرها السويدي كارل بيلدت في واشنطن «نحن داعمون بشكل كبير لحكومة السنيورة ولما تحاول القيام به». وأضافت بأن «الاهتمامات تتركز اليوم تحديداً على لبنان حيث تقاتل حكومة السنيورة ضد عدو متطرف عنيف جداً». ولكن رايس شددت على أن «لبنان يقوم بالأمر الصائب عبر محاولة حماية مواطنيه وتأكيد سيادته».

ولاحقاً أجرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اتصالا هاتفيا مساء أمس بوزير الخارجية السوري وليد المعلم تمحور حول تطورات الأحداث الجارية في مخيم نهر البارد. وأعرب المعلم عن أسفه للأحداث موضحا أن قادة تنظيم (فتح الإسلام) مطلوبون لدى أجهزة الأمن السورية وان نشاطات هذا التنظيم لا تخدم قضية الشعب الفلسطيني. وعبر الوزير السوري ايضا عن قلق سوريا البالغ ازاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها سكان المخيم.