عبرت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة الرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الشارقة عن عميق شكرها للمكتب العالمي للمرشدات على تكريمها ومنحها درع العطاء والوفاء الإنساني. وجرى تكريم الشيخة جواهر خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في تونس على هامش انعقاد المؤتمر الثامن عشر للمرشدات والذي يختتم أعماله 24 مايو الحالي.

وقالت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة في تصريح لها بهذه المناسبة ان هذا التكريم هو تكريم لكل امرأة في الإمارات تحمل لواء المساهمة في بناء مجتمعها ودفع عجلة حضارته وتطوره إلى الأمام، مؤكدة ان التكريم يعد كذلك مناسبة لتأكيد أهمية الدور الكشفي للمرأة خاصة وأنه يتأسس على مبادئ التضحية والعطاء والتطوع في خدمة الناس وتقديم العون لهم والاستعداد لكل طارئ يتطلب منها العمل بجد واجتهاد.

وأوضحت الشيخة جواهر القاسمي أن مبدأ الانضباط والالتزام بالقوانين يجعل الفتاة أكثر دقة في تقديمها للخدمات المناطة بها كمرشدة ويجعلها أكثر حرصا على الالتزام بالقيم التي ننهجها في طريق تحقيق الأهداف والغايات. وأكدت ضرورة إيمان جمعية المرشدات بأهمية عمل عضواتها كمرشدات مسؤولات أمام المجتمع في نقل الصورة الإنسانية الحضارية المشرفة من خلال جهودهن وعملهن وعطائهن وتفاعلهن الإيجابي.

كما أكدت الشيخة جواهر القاسمي إيمانها بأهمية التطوع والوقوف إلى جانب المتطوعين في كل المجالات نظرا لأن جهودهم لا تقل عن جهود الموظفين في أي بلد يتطلع باستمرار لمزيد من التطور، مشيرة إلى أن كثيرا من الأعمال الإنسانية تنهض على جهود المتطوعين ولا يوجد أي مجتمع بإمكانه التخلي عن الجهود التطوعية الداعمة لأعماله.

وأشارت في ختام تصريحها إلى دعمها لهذا الجانب من نشاط المرأة في الشارقة والإمارات عامة والذي ينبع من إيمانها أيضا بالعلوم والتطبيقات الكشفية والإرشادية باعتبارها مشهدا مهما في عملية البناء والتنمية في مجتمع الإمارات. وجاء تكريم قرينة حاكم الشارقة تقديرا لما قدمته في مجال خدمة ودعم الحركة الإرشادية محليا ودوليا وجهودها الكبيرة في تشجيع الفتيات على الانضمام إلى الحركة لما يعود بالنفع على المجتمعات.

وقد خصصت الشيخة جواهر مبنى جديدا لمفوضية الشارقة للمرشدات تقديرا لجهود جمعية مرشدات الإمارات.. كما ساهمت في تأسيس «أولاف جارن هاوس» البيت الدولي للمرشدات التابع للمكتب العالمي للمرشدات في حين تبرعت بمبنى لجمعية مرشدات الإمارات منذ إنشائها عام 1973 وبمخيم متكامل يخدم مرشدات دولة الإمارات في مفوضية الشارقة للمرشدات وتبرعها لصالح برنامج الطفولة والأمومة في جمهورية باكستان الإسلامية وذلك تحت إشراف الجمعية العالمية للمرشدات عام 2006 إضافة إلى تبرعات لإعادة فتح مراكز المرشدات في زيمبابوي وصندوق «إنسكوت» لدعم المشاريع الصغيرة تحت إشراف اللجنة العالمية للمرشدات.

وكان عبد الله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة قد تسلم درع العطاء نيابة عن الشيخة جواهر خلال الحفل الذي حضره عدد من الشخصيات العربية والدولية ووفود المرشدات العربيات وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والمسؤولين التونسيين.