أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والرئيس الكوري روه مو هيون أن السلام العالمي يشكل المظلة الواقية لبرامج ومشاريع التنمية التي ترفع مستوى معيشة الشعوب وترسخ مفهوم التعايش والحوار بين الحضارات.

جاء ذلك خلال لقاء سموه في سيؤول أمس الرئيس الكوري الذي اكد أن زيارة سموه ستغير مجرى العلاقات الثنائية التقليدية بين الإمارات وكوريا إلى علاقات متميزة ووطيدة على جميع المستويات. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال لقائه الوفد الإعلامي المرافق أن الإمارات تهدف لإقامة توازن في علاقاتها مع الشرق والغرب. وضرب مثالاً بزيارته الحالية لكوريا وزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لواشنطن. وقال «نريد أن نلعب دوراً اقتصادياً بدلاً من الدور السياسي، ونوحد الشمل بالاقتصاد لنصلح ما أفسدته الخلافات السياسية».

وقال تعليقاً على اضطراب الأوضاع بالمنطقة «يقلقنا الوضع في المنطقة، ولكن لا يوقفنا»، متمنياً سموه أن «تخرج أميركا من العراق وفق برنامج زمني معد وأن تعود للعراق وحدته واستقراره». ووصف المبادرة العلمية التي أعلن عنها قبل أيام بأنها «قنبلة علمية حضارية» ستشمل الدول العربية والإسلامية. وأكد ان الإمارات لا تفكر حالياً بفك ارتباط الدرهم مع الدولار، وانها ستتحفظ على العملة الخليجية الموحدة «إذا ما ارتأينا أي تأثير على اقتصاد الدولة».

سيؤول ـ ظاعن شاهين