أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والرئيس الكوري روه مو هيون ان السلام العالمي يشكل المظلة الواقية لبرامج ومشاريع التنمية التي ترفع من مستوى معيشة وحياة الشعوب وترسخ مفهوم التعايش والحوار بين الحضارات والشعوب بكل أعراقها وأطيافها.
جاء ذلك خلال لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مقر الرئاسة الكورية في سيؤولصباح أمس الرئيس روه مو هيون الذي رحب بسموه والوفد الرسمي المرافق ترحيباً حاراً، مؤكداً أن زيارة سموه إلى سيؤولستغير مجرى العلاقات الثنائية التقليدية بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا إلى علاقات متميزة ووطيدة على جميع المستويات وفي مختلف الميادين الثقافية والتكنولوجية والاستثمارية وغيرها.وقد تبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والرئيس روه مو هيون الحديث ووجهات النظر حول عدد من قضايا الساعة إقليمياً ودولياً وحضر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الكوري تكريماً لسموه والوفد الرسمي المرافق بمناسبة زيارته إلى سيئول.
وحضر المأدبة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين في كوريا الجنوبية. وبمناسبة زيارته للمقر الرئاسي الأزرق سجل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كلمة في سجل الشرف الرئاسي جاء فيها «أنا سعيد بوجودي هنا والالتقاء بفخامة الرئيس روه مو هيون الذي نكن له في دولة الإمارات كل مشاعر الود والتقدير آملين ان يكون لقاء خير يتمخض عنه معطيات جديدة لمزيد من الانفتاح والتعاون المتبادل على كافة المستويات».
لقاء رجال الأعمال وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التقى في مقر إقامته في فندق جراند حياة سيؤولأمس أعضاء وفد رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية في الدولة المرافق لسموه في زيارته لجمهورية كوريا.وقد تحاور سموه مع أكثر من ثلاثين رجل أعمال حول سبل توطيد الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص محلياً والانتقال بها عالمياً لتتمكن دولة الإمارات بقطاعيها العام والخاص ان تبنى شراكات اقتصادية واستثمارية ناجحة وقوية مع الدول الأخرى خاصة القطاع الخاص في هذه الدول.
وركز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الحوار الذي حضره عبيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي على ان يظل القطاع الخاص بكل مجالاته وتوجهاته قوياً متماسكاً لأن اقتصاد الدولة يستمد قوته وسمعته وثقة الآخرين به من قوة وسلامة شركات ومؤسسات القطاع الخاص.
وأعرب سموه عن سعادته باصطحاب عدد من ممثلي شركاتنا الوطنية وأصحابها في زيارته الحالية لجمهورية كوريا التي ستتبعها زيارات أخرى إلى دول صديقة وشقيقة يمكن لدولة الإمارات ان تتعاون بها اقتصادياً وتكنولوجياً وثقافياً.ومن جهتهم أشاد رجال الأعمال بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الإنسانية والمعرفية والعلمية التي أطلقها سموه في البحر الميت الأسبوع الماضي واعتبروا هذه المبادرة.
إضافة جديدة لمبادرات سموه الشجاعة في شتى القطاعات والمجالات وتعكس اهتمامات سموه في نشر العلم والمعرفة والتنمية البشرية في أرجاء الوطن العربي ما يؤكد على توجه دولتنا نحو قطاع التعليم العالي والبحوث والدراسات العلمية التي تسهم في خلق الوعي والاهتمام بمجالات البحوث والدراسات وزيادة عدد الباحثين والدارسين العرب.
إلى ذلك فقد أكد سموه ان مبادرته تهدف إلى تعميم الخير والمعرفة في أوساط المجتمعات العربية لرفع مستواها التعليمي والدراسي ومن ثم المعيشي فدولتنا والحمد لله بألف خير ونحن أردنا ان يعم الخير والفائدة على جميع الأشقاء العرب كما قال سموه في معرض رده على محاوريه.
وأشار صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في هذا السياق إلى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للتنمية والمعرفة والبحوث الوليدة انما هي في مرحلتها الأولى وسوف يكون لها شأن كبير في المستقبل ليس على مستوى الوطن العربي بل على المستوى الدولي منوهاً بأن أعداد الدارسين والباحثين والمبتعثين العرب في الجامعات والمعاهد العربية والأجنبية ستزداد سنة بعد سنة ويخلق جيل جديد من الباحثين الذين هم قلة قليلة في وطننا العربي. وحيا سموه في ختام اللقاء الفعاليات الاقتصادية والثقافية وغيرها في دولتنا العزيزة.



