وقعت غرفة تجارة وصناعة دبي مذكرة تفاهم وتعاون مشترك مع غرفة تجارة وصناعة سيؤول الكورية، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي بدأها أول أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى كوريا الجنوبية.

ووقع مذكرة التفاهم من جانب غرفة دبي عبيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، ومن الجانب الكوري كيونغ شيك سوهن رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة سيؤول الكورية، وذلك بحضور عبدالرحمن سيف الغرير النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وهشام الشيراوي وخالد جمعة الماجد وعمر عبدالله الفطيم من أعضاء مجلس الإدارة، وحمد بوعميم مدير عام الغرفة، ونهى صفر مدير إدارة التسويق والاتصال بالغرفة. ونصت اتفاقية التعاون الموقعة بين الغرفتين على تفعيل التعاون الاقتصادي والترويج التجاري بينهما، وفتح قنوات اتصال جديدة بين أعضاء الغرفتين ورجال الأعمال من كلا البلدين في سبيل تحقيق شراكة اقتصادية فعلية بين رجال الأعمال، وكذلك تبادل المعلومات حول التشريعات المتعلقة بالتجارة والجمارك في كلا البلدين.

والمشاركة في المعارض التجارية والمؤتمرات الاقتصادية، فضلاً عن تشجيع تبادل زيارات الوفود والبعثات التجارية وتعزيز التبادلات التجارية الثنائية وحث رجال الأعمال على الدخول في مشاريع مشتركة والتعرف والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين في مختلف القطاعات الاقتصادية.وأشار الطاير الذي يترأس وفد رجال الأعمال المرافق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في زيارته إلى كوريا، إلى أهمية توقيع مذكرة التفاهم بين غرفة دبي وغرفة تجارة وصناعة سيؤول كأحد الإنجازات المتوقعة التي تأتي في إطار برنامج الزيارة المهمة للوفد الإماراتي الرسمي إلى جمهورية كوريا الجنوبية، والأهداف المتوقعة من هذه الزيارة في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين وتطوير حركة المبادلات التجارية وجذب الاستثمارات الكورية، وخاصة في مجال تقنية المعلومات وقطاع الإنشاءات، إلى الدولة.

وأضاف «إن تجارة دبي المباشرة غير النفطية مع كوريا الجنوبية بلغت عام 2006 نحو 8,6 مليارات درهم، حيث تشكل تجارة دبي أكثر من 90% من إجمالي تجارة دولة الإمارات مع كوريا التي تتركز في واردات الدولة من كوريا من الآليات والمركبات والمعدات، كما يعمل في دبي أكثر من 113 شركة كورية مسجلة جميعها في غرفة دبي، منها 36 شركة مملوكة بالكامل لرجال أعمال كوريين».

وأشار الطاير إلى النشاط المميز الذي تقوم به الشركات الكورية الكبرى العاملة في دبي كشركة سامسونج التي تقود تحالفاً من الشركات تقوم ببناء برج دبي الذي سيكون أطول برج في العالم، وكذلك شركة باندو العقارية التي كانت أولى الشركات الكورية التي بدأت ببناء برجين كبيرين في منطقة الخليج التجاري في دبي، بالإضافة إلى شركات كورية أخرى تساهم في العديد من مشاريع البنية التحتية في دولة الإمارات.

وقال «إن غرفة دبي تنتهز فرصة توقيع مذكرة التفاهم مع غرفة تجارة وصناعة سيؤول لتدعو الشركات الكورية للاستثمار في الإمارات، وفي دبي على وجه التحديد، في قطاع الخدمات المالية والبنوك، وقطاع الخدمات، وقطاع النقل والخدمات اللوجستية مستفيدين مما توفره إمارة دبي من حوافز استثمارية وتسهيلات مشجعة للمستثمرين الذين يمكنهم أن يؤسسوا لمشاريع لهم في أكثر من 17 منطقة حرة موزعة في كل أنحاء دبي».

كما أكد الطاير أهمية وجود برامج متخصصة لتبادل الطلاب بين دبي وكوريا الجنوبية، خاصة للطلاب المتخصصين في مجال تقنية المعلومات، وذلك لأهمية هذه البرامج في منح الطلاب المواطنين من دبي فرصة اكتساب الخبرات الأكاديمية والمهنية من بلد يتمتع باقتصاد قوي مثل كوريا.

من ناحيته أشار كيونغ شيك سوهن رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة سيؤول الكورية، إلى أهمية توقيع مذكرة التفاهم مع غرفة دبي ودورها المرتقب في تطوير العلاقات التجارية الثنائية بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين، مشيراً إلى أهمية إرساء قواعد الشراكة الاقتصادية بين البلدين نظراً لما تتمتع به دبي من موقع استراتيجي وأهمية اقتصادية كأحد أهم مراكز التجارة والأعمال الدولية في المنطقة، خاصة في قطاعات النقل والخدمات المالية والمصرفية.