باشرت بلدية دبي منتصف الشهر الجاري بتطبيق دراسة استخدام تقنية متطورة لضبط السيارات الملوثة بيئيا والتي تنتج عنها انبعاثات مرئية وغير مرئية بعد ان ثبت ان الملوثات الناجمة عن عوادم السيارات تمثل 80 في المئة من إجمالي الملوثات الناتجة عن المصادر المختلفة، وتأتي الدراسة انطلاقا من حرص الدائرة على تقليل نسب الملوثات الناتجة عن عوادم السيارات.

وأوضح المهندس رضا سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة في البلدية بان فريق عمل لانجاز الدراسة قد تشكل من بلدية دبي والدوائر المعنية الأخرى مثل هيئة الطرق والمواصلات والإدارة العامة للمرور، مشيرا الى تنظيم ندوة تعريفية حول النظام والتقنية المستخدمة، ومتطلبات ومسؤوليات الجهات المختلفة خلال الدراسة.

وأشار الى ان الدراسة تعتمد على نظام الاستشعار عن بعد لقياس نسبة التلوث، وتصوير لوحة المركبة المخالفة، كما تعتمد أيضا على تقنية ضبط انبعاثات العوادم باستخدام الاشعتين فوق البنفسجية وتحت الحمراء، بالإضافة الى كاميرات لضبط اللوحة ومجسات لتحديد السرعة، إذ يتم قياس سرعة السيارة المارة المراد قياس الإنبعاثات منها.

وقال المهندس سلمان بان الهدف من الدراسة يتمثل في تحديد أنواع السيارات المخالفة سواء الخفيفة أو الثقيلة منها، وتحديد الجهة التي تتبعها، والاستخدام المخصصة له سواء كمركبة عامة أو أجرة أو حافلات مدارس، علاوة على تحديد مصدر اللوحة وعمر المركبة.

وأوضح بان فترة تنفيذ الدراسة ستستمر لمدة 8 أشهر خصص الشهر الأول منها لإعداد المتطلبات النظرية واخذ القياسات الخاصة بالدراسة، فيما خصصت الأشهر الثلاثة اللاحقة للعمل الميداني من الدراسة والذي ستنطلق فعالياته الشهر المقبل، لافتا الى ان الأشهر الأربعة الأخيرة من الدراسة قد خصصت لتحليل وإعداد النتائج التي ستشكل الحقائق العلمية المبنية على دراسات واقعية أمام الجهات المعنية في الدولة لصياغة السياسة البيئية في ضوء هذه النتائج.

وأشار رئيس قسم حماية البيئة والسلامة في البلدية الى أنه تم اختيار 200 موقع داخل الإمارة لتكون بمثابة نطاق الدراسة التي ستشمل جميع فئات المركبات في إمارة دبي.

دبي ـ خالد اللوباني