أصبح مصير معلمي و500 طالب بمدرسة دبي الوطنية فرع الضيافة في مهب الريح بعد قرار المدرسة بإغلاق مقرها عقب الامتحانات وتوزيع المعلمين على الفرعين الآخرين لمدارس دبي الوطنية سواءالبرشاءأو الطوار في حال توافر الشواغر اللازمة لهم.

وقال أحد المعلمين العاملين في المدرسة إنهم فوجئوا مؤخراً بعزم المدرسة إغلاق مقرها نهائياً وبالسؤال عن مصيرهم أكد لهم مسؤولون بالمدرسة انه سيتم توزيعهم على فرعي مدارس دبي الوطنية في البرشاء والطوار بعد الوقوف على الشواغر المتواجدة بالمدرستين، مؤكداً على أن المعلمين من حقهم أن يكونوا على علم بهذا القرار الذي يمس مستقبلهم قبل نهاية العام الدراسي بفترة كافية كي يتمكنوا من تدبير أمورهم .

ومحاولة البحث عن فرصة عمل في مدرسة أخرى، خاصة وأن مسألة توزيعهم على فرعي المدرسة في البرشاء والطوار من الممكن أن يكتنفه صعوبات في حال عدم توافر شواغر لاستيعابهم، كما أن الفروع الأخرى تطبق المنهاج الأجنبي بينما فرع المدرسة في الضيافة يطبق منهاج الوزارة.

ورداً على ذلك قال حذيفة صقر مدير مدرسة دبي الوطنية في الضيافة الشكوى إن المدرسة تسعى في المقام الأول إلى مصلحة كافة العاملين بها سواء المعلمين أو الطلبة مشيراً إلى أن المدرسة ما زالت تمارس عملها خلال الفترة الحالية بشكل طبيعي مع حلول امتحانات نهاية العام الدراسي.

وأوضح أن إجراء أي تعديلات في هيكل المدارس الخاصة أمر طبيعي خاصة مع سعيها إلى تقديم رسالة علمية متميزة لطلبتها مؤكداً على أن المدرسة تضع في أولياتها بالمقام الأول مصلحة الطالب والمعلم ولا ترضى بأي ضرر لهم، لافتاً إلى أن المدرسة لن تقوم بأي إجراء بدون الرجوع إلى الجهات الرسمية المخولة بهذا الأمر.

وأوضع مصدر مسؤول في إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم إن المدرسة اتخذت الإجراءات الصحيحة قبل الإعلان عن عزمها إغلاق مقرها في الضيافة إذ أبلغت الوزارة والمنطقة بذلك، كما أبلغت أولياء الأمور والمعلمين بقرارها قبل نهاية العام الدراسي بفترة كافية.

وشدد على أن مبررات المدرسة في إلغاء مقرها منطقية حيث أنها تضم مباني قديمة لا تصلح لتقديم رسالة تعليمية متميزة كما أن المعنيين بالمدرسة رأوا أنهم لم يستطيعوا الوفاء بوعودهم تجاه أولياء الأمور بإنشاء مبنى جديد متطور لتقديم رسالة علمية متميزة فاتخذت قرارها بالإغلاق.

مشيراً إلى أن المدرسة ضحت بدخل كبير كانت تتحصل عليه بوجود 500 طالب يدرسون في كنفها إيماناً منها بضرورة تقديم رسالة علمية متميزة تليق بمكانتها وبالتالي فهي وضعت نصب أعينها مصلحة الطالب بغض النظر عن الخسائر المادية التي ستعود عليها. ولفت إلى وجود صعوبة في انتقال طلبة المدرسة إلى فروع المدرسة الأخرى في الطوار والبرشاء جراء تطبيقها لمناهج أجنبية بينما في فرع الضيافة مطبقة مناهج الوزارة.

دبي ـ أحمد جمال