ذكرت نشرة «جينز» الدفاعية البريطانية أن سوريا وافقت على تزويد إيران بما لا يقل عن عشرة من بين 50 نظاماً للدفاع الجوي تشتريها من روسيا، فيما يبدأ الجيش الإيراني اليوم مناورات «بيت المقدس 19» في منطقة فارس وسط إيران.
وذكرت «جينز» أن سوريا وافقت على تزويد إيران بما لا يقل عن عشرة من بين 50 نظاما للدفاع الجوي تشتريها من روسيا. ونقلت عن مصدر مقرب من الصفقة قوله انه رغم أن نظم «بانتسير-اس 1 اي » مخصصة لقيادة الدفاع الجوي السورية، إلا أن المستخدم النهائي لعشرة من الأنظمة هو طهران.
وأضافت أن إيران ستتسلمها في أواخر عام 2008. وأوضحت «جينز» أن سوريا أبرمت صفقة قيمتها 730 مليون دولار مع روسيا أوائل العام الجاري لشراء نحو 50 نظام «بانتسير-اس 1 اي»، والتي تشتمل على نظم مدفعية قصيرة المدى وصواريخ دفاع جوي. وقال المصدر إن موسكو لم تخطر رسميا بالترتيبات السورية المزعومة مع إيران والتي تأتي نتيجة لاتفاق استراتيجي ابرم في نوفمبر من عام 2005 بين البلدين بشأن التعاون العسكري والتكنولوجي.
في موازاة ذلك، يبدأ الجيش الإيراني اليوم مناورات عسكرية في منطقة فارس بوسط إيران. وقال معاون العمليات في القوة البرية الإيرانية أمير داود اغا محمدي إن مناورات «بيت المقدس 19» تستمر لمدة أربعة أيام لاختبار قدرة الضباط على قيادة المعارك واتخاذ القرارات الصحيحة في المعركة. وتشارك في المناورات وحدات من قطاعات الجيش الإيراني المختلفة. في غضون ذلك، ذكرت الصحف الإيرانية أمس، نقلا عن مصادر قريبة من المحافظين أن المفاوض الإيراني السابق حسين موساويان، الذي أفرج عنه في 9 مايو بعد اعتقاله عشرة أيام، أوقف بسبب اتصالاته في الخارج ونقله معلومات سرية.
وأفاد موقع على الانترنت تابع لمركز وثائق الثورة الإسلامية، الذي يشرف عليه روح الله حسينيان رجل الدين المحافظ الذي عين مطلع الشهر الجاري مستشارا سياسيا وامنيا للرئيس محمود احمدي نجاد، أن «وزارة الاستخبارات كانت تشتبه في موساويان منذ عهد اكبر هاشمي رفسنجاني (1988-1997) لكن لم يجرؤ احد على الاقتراب منه».
وأضاف الموقع أن موساويان «أجرى عدة اتصالات مع السفير البريطاني وقام بعدة زيارات إلى الخارج وعندما أدرك أعضاء فريق المفاوضين النوويين الجديد أن الأطراف (الغربية) تعلم مسبقا قرارات ومواقف إيران وضع موساويان تحت المراقبة ثم اعتقل». وأكد انه «عثر على وثائق سرية» في مكتب موساويان.