استبعدت مصادر بالمصرف المركزي أن يتم فك ارتباط الدرهم بالدولار في المرحلة الراهنة في أعقاب القرار الكويتي بفك الارتباط بين الدينار والدولار. وتوقعت المصادر أن يظل سعر صرف الدرهم مقابل الدولار ثابتاً لفترات طويلة، مرجعة ذلك إلى أن ما يتراوح بين 65 و70% من واردات الدولة، وأكثر من 70% من الصادرات مقومة بالدولار، ومشيرة إلى أن صادرات الإمارات في ازدياد مطرد.

كما أن الدخل من القطاع السياحي يشهد توسعاً متسارعاً نتيجة ثبات سعر صرف الدرهم، وان 20% فقط من صادرات الإمارات ووارداتها تأتي من الاتحاد الأوروبي، كما أن معظم الاستثمارات الإماراتية مقومة بالدولار، وبالتالي فإن أي تغيير غير مدروس في هذا المجال قد يكون في غير صالح الاقتصاد الوطني.

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر