33 ألفاً و288 طالباً وطالبة يتقدمون غداً لامتحانات الثانوية العامة وفقاً للنظام الجديد في التقويم المستمر في الصف الثاني عشر، الذي خرج إلى النور مطلع العام الدراسي الجاري، بعد عقود من العمل بنظام تقليدي ظل يلاقي انتقادات متواصلة.

هؤلاء الطلبة جاءوا من مدارس التعليم العام والمدارس الخاصة والمراكز والمنازل، منهم 11947 في الفرع العلمي، و21341 في الفرع الأدبي، إضافة إلى 301 طالب من دبلوم الدراسة الثانوية الصناعية، بمعهد التكنولوجيا التطبيقية في مناطق العين ودبي والفجيرة ورأس الخيمة التعليمية.

أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات بوزارة التربية والتعليم قال إن نظام الثانوية الجديد تمكن إلى الآن من إبراز عدة إيجابيات ساهمت بقوة في التخفيف عن الطلبة وعائلاتهم خصوصاً في جوانب القلق والارتباك والضغط النفسي، مشيراً إلى أن الطالب في هذا اليوم، وقبل أن يدخل قاعة الامتحان بات محصلاً لـ 75% من نتيجته النهائية في الثانوية العامة، أي سيتقدم للامتحان النهائي لإكمال النتيجة بـ 25 درجة.

وبالتالي فإن مؤشر أداء الطلبة أصبح معروفاً منذ وقت لدى الطالب والمعلم وولي الأمر، ولم يعد المجتمع بانتظار مفاجأة أو فقاعة نتائج الثانوية، إضافة إلى أن شبح الخوف والتوتر غادر إلى غير رجعة وبات الجميع في طمأنينة وسكون وصولاً إلى مخرجات تعليمية أفصح وأعلى مستوى. وأضاف أحمد الدرعي أن نظام التقويم المستمر بات على وشك الاعتماد المطلق لدى وزارة التربية والتعليم، بحيث من المتوقع أن يعمم بأدواته المختلفة على الطلبة من الصف الرابع وحتى الثاني عشر.

وبخصوص الطلبة الأوائل، أكد الدرعي أن هذا الأمر يرجع إلى المناطق التعليمية، التي باتت تملك كل مفاتيح المتابعة والترتيب فيما يخص التقويم المستمر لطلبة الصف الثاني عشر (الثانوية)، فكل منطقة لها حرية الإعلان، وللمدارس أيضاً الحق في إعلان نتائجها للطلبة وأولياء الأمور، وإلى الآن لا يوجد تصور بإعلان العشرة الأوائل على مستوى الدولة، حيث أن الفكرة هي الحصول على مخرجات متميزة وليست نسبا وأعدادا محددة من الطلبة.