انتقدت دورة فنية سلب حصص التربية الفنية لاستكمال شرح المواد الدراسية الأخرى، داعية معلمات التربية الفنية التخصص إلى ضرورة إدخال تقنيات جديدة في التخصص، مؤكدة أنها ضد استقطاع التربية الفنية بعد المرحلة الأساسية لأن يقتل داخل الطلبة الموهبة ويحرم المجتمع من إبداعهم.

وأوضحت حمدة سيف مديرة مدرسة الخنساء الأساسية في الدورة التي قدمها مطر بن لاحج لمعلمات دبي أن إدارة المدرسة على تواصل مع مجموعة من الطالبات اللواتي انتقلن إلى المرحلة الثانوية وتقدم لوحاتهن في معارض بالمدرسة لتحفيزهن على المشاركة.

وأشارت مديرة المدرسة إلى أن هناك خططا بمجلس التعليم في دبي لرعاية الموهوبين خلال الفترة المقبلة ،مطالبة بضرورة إيجاد حصص فنية في المدارس الثانوية من جهة، وإنشاء مدارس خاصة بالطلبة الموهوبين من جهة أخرى، وأن يكون في مجالات الرسم والتصميم شواغر عديدة للكوادر المواطنة .

وفيما يتعلق بعزوف المواطنين الرجال بصورة كاملة والسيدات بشكل كبير عن مجال الالتحاق بدراسة التربية الفنية والرسم والعمل في المدارس أوضحت حمدة سيف أن السبب الرئيسي هو عدم إيضاح الرؤية الشاملة حول طبيعة المهنة وأهميتها في بناء جيل فنان إضافة إلى عدم الدعم والتشجيع من قبل المجتمع ومجالاته للتوجه للعمل في هذه المهنة مع ضعف الإمكانيات والتعاون من أجل إقامة معارض على مستوى كبير لإبراز أعمال الموهوبين وذلك لمحدودية نظرتهم حول طبيعة هذه المهنة بخلاف الأنشطة الأخرى التي تلقى الدعم الكبير من رجال الأعمال والمؤسسات المجتمعية المختلفة.

وقالت ليلى المصلي معلمة الفنية في المدرسة إن الهدف الأساسي من الدورة التدريبية التي استمرت لمدة ثلاثة أيام متواصلة هو تشجيع المعلمات على اكتشاف الجديد في مجال تخصصهن المهني وتبادل الخبرات العملية فيما بينهن وتوظيف التقنيات الجديدة بشكل مبتكر لا تقليدي، إضافة إلى إلقاء الضوء على أحد الفنانين الإماراتيين في الدولة في مجال الرسم والتعرف على الطرق الجديدة والمتطورة، مشيرة إلى أن كل معلمة في الدورة تمكنت من إنتاج ثلاث لوحات مختلفة عكست مفهومهن بتقنية استخدام الألوان الزيتية حيث سيتم خلال الفترة المقبلة من عرض هذه اللوحات ضمن معرض سيقام في مرسم مطر بدبي.

وأوضح مطر بن لاحج أن هذه الدورة التدريبية تمكنت من نشر تقنية جديدة في مجال الرسم الزيتي باستخدام أداة حديثة تكاد تكون الأولى في المنطقة وهي باستخدام «الرؤوس المطاطية» التي من خلالها يتم الرسم وتكوين الطبقات المختلفة لها، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من الدورة العائد على المعلمات هو كيفية تعزيز الموهبة داخل الطالب.

دبي ـ منال خالد