أكد نائب كردي في البرلمان العراقي أن سبب ضعف الحكومة العراقية هو وجود حكومة أميركية ثانية في البلاد تتدخل في كل شيء.
وقال محمود عثمان عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني: «إن السبب في الضعف الحكومي خلال سنة من تشكيلها يعود إلى عدم وجود علاقات متوازنة ومعقولة، بين الحكومة من جهة والأميركان من جهة أخرى».
وأضاف في تصريح صحافي أمس الأحد: «إن الحكومة لم تستطع تنفيذ قراراتها إذ إن هناك حكومتين، الأولى أميركية والثانية عراقية، فالأميركان يفرضون، ويتدخلون في كل شيء، حتى في مجلس النواب، وكأننا تحت الانتداب».
وأوضح: «إن على الحكومة عقد اتفاقية متوازنة تمنع الأميركيين من التدخل في جميع الأمور، واحترام السيادة العراقية، إذ ليس من المعقول أن يأتي مسؤول أميركي كنائب رئيس الإدارة الأميركية، وان يجلس في السفارة الأميركية من دون علم الحكومة». إلى ذلك، قال المستشار الإعلامي في رئاسة حكومة إقليم كردستان محمد خوشناو: «إن نيجرفان البارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان وصل إلى بغداد على رأس وفد إداري وسياسي لبحث مجموعة من الملفات العالقة بين الحكومتين».
وأضاف: «إن من الملفات التي ستتم مناقشتها هي النفط والثروات الطبيعية وملف ميزانية الإقليم، خصوصا فيما يتعلق بالميزانية العسكرية لقوات البشمركة، ومسألة التعديلات في الدستور العراقي الدائم». من جهته أكد يونادم كنة عضو الهيئة العليا للمصالحة والحوار الوطني، عزم رئيس الوزراء نوري المالكي إجراء تغييرات في الأجهزة الأمنية تنسجم مع مطالب القوى العراقية التي استجابت لمشروع المصالحة. وأشار يونادم لـ «راديو سوا» الأميركي إلى احتمال صدور قرارات رسمية بهذا الشأن في غضون الأيام المقبلة