تكتسب الزيارة الرسمية التي يبدأها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى جمهورية كوريا الجنوبية اليوم أهمية خاصة في تعزيز وتطوير العلاقات والشراكة بين الدولتين. ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 19 يونيو 1980 تميزت علاقات الدولتين بالتعاون والصداقة وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بخطى متسارعة خاصة خلال السنوات القليلة الماضية ليصل في عام 2006 إلى 16 مليار دولار أميركي.
وأكد عدد من المسؤولين الإماراتيين والكوريين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعتبر أعلى مسؤول إماراتي رفيع المستوى على الإطلاق يزور كوريا منذ الزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى كوريا الجنوبية في يونيو من العام الماضي.
وتواصلت الزيارات المتبادلة تباعا على أعلى المستويات بين البلدين مؤخرا في إطار حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تعزيز وإثراء آفاق التعاون المشترك بين الدولتين خلال لقاءاته مع الرئيس الكوري وكبار المسؤولين الكوريين بما في ذلك رئيس الوزراء.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قد التقى الرئيس الكوري الجنوبي روه مو-هيون في أبوظبي في ديسمبر من العام الماضي وناقش معه سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية خاصة في مجالات الطاقة والإنشاءات والبناء.
وبمناسبة زيارته الرسمية لدولة الإمارات أكد الرئيس الكوري الجنوبي على تعزيز التعاون في مجال تأمين الطاقة مع دولة الإمارات التي تعتبر خامس أكبر دولة منتجة للنفط في العالم والتي تقدر احتياطاتها النفطية بحوالي 8,97 مليار برميل إضافة إلى 06 ,6 تريليونات متر مكعب من الغاز.
وفي تصريحات لوكالة أنباء الإمارات بمناسبة زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى سيئول أكد عبد الله محمد عبدالواحد المعينة سفير دولة الإمارات لدى كوريا الجنوبية أن هذه الزيارة تأتي في إطار دعم وتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والمتنامية يوما بعد يوم في مختلف مجالات التعاون كما تأتي تتويجا لزيارات سابقة على قدر كبير من الأهمية قام بها كبار المسؤولين من دولة الإمارات لكوريا الجنوبية.
وقال انه من المؤكد أن تلعب هذه الزيارة دورا كبيرا في تطوير العلاقات القائمة بين البلدين خاصة في مجال التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري وتؤدي إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك منوها إلى أن الزيارة تأتي في وقت يتهيأ فيه المستثمرون ورجال الأعمال من البلدين لإقامة مشاريع استثمارية مشتركة جديدة دعما لاستثمارات كلتا الدولتين في الدولة الأخرى القائمة في الوقت الحالي.
ويرافق صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وفد كبير يضم كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال مما سيتيح لرجال الأعمال من دولة الإمارات العربية المتحدة فرصة لقاء نظرائهم الكوريين والتعرف على مجالات الاستثمار المتاحة في كوريا الجنوبية وتعريف رجال الأعمال الكوريين بمجالات وفرص الاستثمار المتاحة في دولة الإمارات.
وأكد السفير المعينة بهذا الصدد أن الزيارة تكتسب أهمية خاصة لكونها ستشهد التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف مجالات التعاون بين البلدين وذلك دعما للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بينهما ومنها اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار واتفاقية منع الازدواج الضريبي.
وتتطلع كوريا الجنوبية إلى العديد من الخطط التنموية لعل أبرزها مشاريع البناء الضخمة حيث إن دولة الإمارات تخطط للإعداد لفترة ما بعد عصر النفط من خلال استثمار العائدات النفطية الضخمة في إنشاء بنية تحتية راسخة ومشاريع صناعية وخدمية واقتصادية متنوعة. وتسعى بعض الشركات الكورية للدخول في مناقصات لمشاريع تطوير عقارية وعمرانية في دولة الإمارات تقدر قيمتها بحوالي 8 مليارات دولار أميركي.
وناقش الرئيس الكوري الجنوبي روه خلال زيارته إلى الدولة ما أطلق عليه التعاون «من المركز إلى المركز» بين البلدين حتى تصبح الدولتان مركزين رئيسيين في شمال شرق آسيا ومنطقة الخليج إضافة إلى التعاون في مجال الصناعات الدفاعية.
وبرزت دولة الإمارات كأكبر سوق خارجي لشركات البناء والإنشاءات الكورية في الأشهر الثلاثة الأخيرة من هذا العام وبلغت طلبات شركات البناء الكورية من دولة الإمارات حوالي 93, 2 مليار دولار أميركي أي بنسبة 32 في المئة من إجمالي طلباتها الخارجية في الربع الأول بقيمة 15 ,9مليارات دولار بحسب وزارة الإنشاء والبناء الكورية الجنوبية.
كما تقوم شركة سامسونج الكورية ببناء أطول برج في العالم الذي يتضمن 160 طابقا وطوله 830 مترا ويتوقع أن يكتمل بناؤه في أواخر العام المقبل. وشهدت العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين تنوعا وتوسعا هائلين في السنوات الأخيرة في ضوء الطفرة الاقتصادية الهائلة في دولة الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية وإنجاز أهداف خطة التنمية العشرية في خمس سنوات فقط. وتعد كوريا ثاني أكبر شريك آسيوي لدولة الإمارات بعد اليابان كما أن كبرى الشركات الكورية مثل هيونداي ودايوو وسامسونج وإل جي لديها فروع ووكلاء في دولة الإمارات وعلى وجه الخصوص في المنطقة الحرة في جبل علي.
وقال السفير المعينة إن دولة الإمارات تعتبر شريكا تجاريا مهما بالنسبة لكوريا الجنوبية حيث تأتي الدولة في المرتبة الثانية ضمن قائمة الدول المزودة لكوريا باحتياجاتها النفطية.. ويشهد التبادل التجاري بين البلدين ازديادا ملحوظا عاما بعد عام وقد بلغ العام الماضي حوالي 16 مليار دولار.. وتوقع أن يزداد حجم التبادل التجاري هذا العام عما كان عليه في العام الماضي.
وقام مؤخرا عمدة سيئول السابق لي مايونج باك وهو أحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية من الحزب الوطني المعارض بزيارة دبي في فبراير الماضي كما التقى أيضا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وتسعى كوريا لتسويق طائرتها التدريبية المتطورة تي - 50 التي تنتجها شركة الصناعات الفضائية الكورية كي ايه اي كما ستتعاون الإمارات وكوريا لافتتاح معرض في سيوكس في سيئول بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وزيادة فرص الاستثمار في دبي وسيئول.
وسيتم افتتاح المعرض الذي يحمل عنوان «فرص الاستثمار التجاري الإماراتي- الكوري» لثلاثة أيام في 7 يونيو 2007.. وسيكون أكبر معرض تجاري يتم افتتاحه في كوريا برعاية حصرية من دولة الإمارات. وقال سالم عبد الله المدني رئيس شركة اندكس هولدنغ المنظمة للحدث والتي تتخذ من دبي مقرا لها في لقاء مع وكالة أنباء الإمارات مؤخرا في سيئول «إن السبب الرئيسي الذي جعلنا نختار كوريا بدلا من دول آسيوية أخرى لإقامة أول معرض دولي لنا هو الاستقرار الذي يتميز به الاقتصاد الكوري والعلاقات المتميزة بين البلدين»..
وتوقع أن يجذب المعرض حوالي 200 من رجال الأعمال من الدول العربية والاتحاد الأوروبي وكوريا بالإضافة إلى 60 شركة من دبي.
وتعتبر دولة الإمارات أحد أكبر أسواق الصادرات الكورية وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى أكثر من 15 مليار دولار أميركي بحسب اتحاد التجارة الدولي الكوري.. ومنذ أن دشنت شركة طيران الإمارات رحلات يومية مباشرة بين دبي وإنشيون في مايو 2005 ارتفع عدد المسافرين بين البلدين الأمر الذي سيعزز العلاقات التجارية والثقافية والشراكات الأخرى غير التجارية بحسب ما قاله لي سانج جين مدير المنطقة لطيران الإمارات في سيئول في حديثة لوكالة أنباء الإمارات.
وأوضح سفير دولة الإمارات في كوريا أن دولة الإمارات وجمهورية كوريا ترتبطان بعلاقات صداقة وتعاون متينة منذ إقامة العلاقات بينهما قبل ما يربو عن ربع قرن من الزمان وقد أخذت هذه العلاقات تحرز تقدما في الفترة الأخيرة وهذا ما يفسر ازدياد معدل تبادل زيارات القادة وكبار المسؤولين من البلدين.
ونوه المعينة في تصريحاته لوكالة أنباء الإمارات خلال لقاء معه في مقر سفارة الدولة في سيئول إلى أن مستقبل العلاقات بين البلدين سوف يشهد مزيدا من التقدم وتوقع أن يقوم القادة وكبار المسؤولين بزيارات أخرى وأن يزداد حجم التبادل التجاري وتتوسع استثمارات كلتا الدولتين في الدولة الأخرى وأن يزداد كذلك حجم التبادل الثقافي والتعليمي وتبادل زيارات الوفود الاقتصادية ورجال الأعمال.
وأشار إلى أن من أهم الانجازات التي تحققت في المجال الاقتصادي هي ازدياد حجم التبادل التجاري بين البلدين بمعدل ملحوظ كل عام كما تمكن البلدان من الدخول في مشاريع استثمارية مشتركة وتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجال الاقتصادي والتي تشجع تدفق المستثمرين من البلدين وتضع التسهيلات اللازمة وتقدم الخدمات الضرورية لنمو وازدهار الاستثمارات وتدفق السلع والبضائع وتبادل الخبرات وغيرها من مجالات التعاون الاقتصادي الأخرى.
وأوضح أن دولة الإمارات توفر بيئة استثمارية جيدة تتنوع فيها فرص ومجالات الاستثمار بعدما أضحت مركز استقطاب للمستثمرين ورجال الأعمال الأجانب بفضل التحول البارز نحو العالمية نتيجة لسياساتها الاستثمارية الناجحة والمدروسة..
ويوجد بدولة الإمارات في الوقت الحالي مشاريع استثمارية متعددة ومنها على سبيل المثال المشاريع الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصناعات المختلفة ومواد البناء والنقل ومشاريع تطوير المنشآت الخدمية والبنية التحتية الأساسية وغير ذلك من المشاريع الأخرى كتوسعة المدن القديمة وإقامة مدن عصرية جديدة وما تتطلبه من منشآت ومرافق جديدة مثل الجسور والأنفاق والمطارات والسكك الحديدية والطرق وغيرها.
ووصف الاستثمار الصناعي بأنه مجال جذب كبير فقد حققت دولة الإمارات طفرة كبيرة تمثلت في زيادة عدد المنشآت الصناعية وإقامة مناطق صناعية كبرى في مختلف إمارات الدولة ودخول الشركات في مشاريع مشتركة مع الشركات العالمية مما أسهم بدوره في تنفيذ الاستراتيجيات الخاصة بتطوير القاعدة الاقتصادية والإنتاجية وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل القومي.
علي الصعيد نفسه أشادت وسائل الإعلام الكورية بالانجازات الحضارية الكبرى في الإمارات .. وركزت الصحف والمجلات الكورية علي النهضة الكبيرة التي تشهدها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،.
وقالت «ذي كوريا تايمز» الصادرة في العاصمة سيئول بالانجليزية «لقد ترسخت المسيرة الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنين الماضية وعم الازدهار كل أرجاء البلاد وتحققت انجازات كبيرة في المجال التنموي فيما تبوأت دولة الإمارات مكانة مرموقة بين دول العالم بفضل السياسات الرشيدة التي تتبعها وبما حققته من نهضة وطنية شاملة.
وتناولت في حديثها مع سفير الدولة لدى كوريا الجنوبية استشراف مرحلة جديدة من العمل الوطني الهادف إلى ترسيخ النظام السياسي وتعزيز دور المؤسسات الاتحادية وتوسيع المشاركة الشعبية في مجالات التنمية واتخاذ القرار.
وقالت ذي كوريا تايمز انه على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي حققت دولة الإمارات نهضة بوأتها المركز الثاني على المستوى العربي والمركز الحادي عشر على المستوى الدولي العام الماضي مقارنة بما كانت عليه في عام 2004م «الرابع عربيا والتاسع والأربعين دوليا» وانعكس ذلك ايجابيا على مستوى دخل الفرد وتنمية الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ومشاركة المرأة في القوة العاملة وفي الصرف الحكومي في مجالي الصحة والتعليم وانخفاض معدلات وفيات الأطفال وخلو البلاد من الأمراض الخطيرة والأوبئة.
وفيما يتعلق بمجرى العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا فقد شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين منذ العام الماضي تقدما ملحوظا على مختلف الأصعدة حيث قام القادة وكبار المسؤولين من البلدين بزيارات مكثفة.
سيؤول تستضيف ملتقى اقتصادياً إماراتياً كورياً الشهر المقبل
تستضيف العاصمة الكورية سيؤول ملتقى ومعرضاً اقتصادياً إماراتياً ضخماً في السابع من الشهر المقبل هو الأول من نوعه الذي يقام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية بهدف بحث فرص استثمار تجارية مشتركة بينهما بمشاركة أكثر من 5 آلاف رجل أعمال ومستثمر كوري جنوبي.
ويحظى «ملتقى ومعرض فرص الاستثمار التجاري بين الإمارات وكوريا الجنوبية» الذي تمتد أعماله ثلاثة أيام بدعم كبير من قبل البلدين الصديقين، حيث يأتي تنظيمه بعد زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لكوريا الجنوبية التي يبدأها سموه اليوم. وتترأس معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزير الاقتصاد وفداً رفيع المستوى يضم 250 رجل أعمال إماراتياً وعدداً من رؤساء شركات ومؤسسات ودوائر حكومية مختلفة من إمارات الدولة السبع.
وينظم الملتقى والمعرض اتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة اندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض عضو في اندكس القابضة واتحاد غرف التجارة بكوريا. ويدعم ملتقى ومعرض فرص الاستثمار التجاري بين الإمارات وكوريا الجنوبية من الجانب الإماراتي وزارة الاقتصاد وسفارة الدولة في كوريا الجنوبية ومن الجانب الكوري وزارة التجارة والصناعة والطاقة وهيئة تنمية الصادرات.
ومن المقرر أن تلقي الشيخة لبنى القاسمي كلمة في الجلسة الافتتاحية للملتقى بالإضافة إلى كلمة لوزير الصناعة والطاقة الكوري يتم بعدها افتتاح المعرض الذي يضم أكبر المؤسسات والهيئات الإماراتية من القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الأعمال والخدمات المالية والصناعة والنقل والطاقة والاتصالات والصحة والعقارات والسياحة والطيران والتكنولوجيا الأمنية إلى جانب شركات استثمارية كورية كبرى.
ويشارك في المعرض المنطقة الحرة بجبل علي (جافزا) ودائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ودائرة الاقتصاد والتخطيط بأبوظبي وهيئة السياحة بأبوظبي وشرطة أبوظبي وغرف التجارة والصناعة في كل من أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة والمناطق الحرة بالفجيرة ورأس الخيمة والشارقة. كما يشارك أكثر من 90 مؤسسة وشركة كبرى تعمل في القطاع الخاص من بينها دبي للعقارات عضو «دبي القابضة» و«القدرة القابضة» و«الفجر للعقارات» في أبوظبي.
وقال عبدالله سلطان أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ان انعقاد هذا الملتقى في العاصمة الكورية سيؤول واختيار هذه المدينة الآسيوية لتنظيم هذا الملتقى تم بدقة متناهية وبعد دراسة وافية بالتعاون مع مؤسسة اندكس وسفارة دولة الإمارات بسيؤول وبالتنسيق مع شركائنا الكوريين مثل اتحاد الغرف وهيئة تنمية الاقتصاد ووزارة التجارة والصناعة الكورية وبدعم رسمي من وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات. ولفت إلى أن هذا الملتقى الاقتصادي المهم يحوز على أهمية خاصة نظراً لوجود أرضية متاحة للاستثمار بين البلدين وإلى رغبة كبيرة من الطرفين للتعاون في مختلف المجالات.
