وصلت مبعوثة إيطالية إلى مقديشو أمس، وحثت الأطراف المتحاربة في الصومال على الموافقة على وقف إطلاق النار، وأعلنت دعم روما لمؤتمر المصالحة الوطنية المزمع. والتقت باتريسيا سنتنيلي نائبة وزير الشؤون الخارجية بإيطاليا مع الرئيس الصومالي عبدالله يوسف
ورئيس الوزراء علي محمد جيدي خلال زيارتها التي تستمر يوماً واحداً للصومال الذي كان ذات يوم تحت حماية روما ويرزح تحت الفوضى منذ 17 عاماً. وقالت «لا يمكن تحقيق الأمن إلا من خلال وقف إطلاق النار».