اجتمع ألف عالم دين أمس في الدار البيضاء لمناقشة أفضل الوسائل لمكافحة الإرهاب على المستوى الديني والثقافي. وتعكف الندوة التي ينظمها المجلس الأعلى لعلماء المغرب برئاسة العاهل المغربي محمد السادس على دراسة «حكم الشرع في دعاوى الإرهاب».
وأعلن الكاتب العام للمجلس محمد يسف أمام ألف عالم وعدد من المرشدات انه «موضوع خطير من الزاوية الشرعية ويجب تبيين حكم شرع الله في الإرهاب والتكفير». والمرشدات نساء تم تدريبهن في وزارة الشؤون الدينية للدعوة في المساجد.
وجاء في وثيقة المجلس الأعلى لعلماء المغرب ان «الهدف المتوخى من تنظيم ندوة حول الإرهاب هو إظهار فساد المبررات التي يتخذ منها الإرهابيون ذريعة لإزهاق الأرواح البريئة وسفك الدماء المعصومة».