تنفيذاً لتوجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بضرورة الانتشار العلمي والأكاديمي والتواصل مع الأجهزة الأمنية في الوطن العربي، تنطلق صباح اليوم في مدينة الحمامات بالجمهورية التونسية الشقيقة،

فعاليات ورشة العمل التي ينظمها معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي، بالتعاون والتنسيق مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، حول (العوامل المؤثرة على السياحة بالمنطقة العربية وأساليب مواجهتها)، وتستمر حتى 24 من مايو الجاري.

وأوضح العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، أن تنظيم معهد العلوم الأمنية والإدارية لهذه الورشة، يأتي ضمن الاستراتيجية العامة لشرطة دبي، وفي إطار التعاون المشترك مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية،

بهدف تفعيل دور الشراكة والتعاون المستمر، الذي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تعزيزه، مع مختلف المؤسسات الأمنية العاملة في الدولة، والدول العربية الشقيقة، وعلى المستوى العالمي، والمضي قدماً نحو الترويج للمعهد، محلياً وعربياً وإقليمياً.

وأشار إلى أن معهد العلوم الأمنية والإدارية، سينظم خلال العام الجاري، ضمن خطته، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، دورات تدريبية تتناول مستجدات الأوضاع الراهنة، مؤكداً أن ورش العمل والبرامج التي ينظمها المعهد، تأتي ترجمة لرؤية القائد العام لشرطة دبي،

في التواصل وتوطيد العلاقات مع مختلف المؤسسات والأجهزة الأمنية، داخل الدولة وخارجها، بهدف إيجاد منبر علمي وصرح جديد، يقدم كل مفيد للمجتمع العربي، ويطرح الأفكار التي تتناسب مع المتغيرات والتطورات المهمة على الساحة العالمية بصفة عامة، والإقليمية والعربية بصفة خاصة.

وأوضح مدير أكاديمية شرطة دبي، أن ورشة العمل حول العوامل المؤثرة على السياحة، تتناول تحليل صناعة السياحة، للوقوف على الأسس العلمية التي تحكم سيرها وتضمن تفوقها وتشخيص بعض المشكلات التي تعترض النشاط السياحي، بالإضافة إلى طرح الحلول الملائمة لهذه المشكلات وعرض بعض التجارب السياحية الناجحة.

وذكر أن المعهد سيقوم بتجهيز المادة العلمية لجميع ورش العمل التي سينظمها، والتحضير المسبق لها، ويحاضر فيها نخبة من الأكاديميين والأساتذة بالوطن العربي. من جانبه أكد المقدم أحمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي، أن هذه الورشة، تعد من الورش ذات الأهمية الكبرى على مستوى الوطن العربي،

حيث يشارك في جلساتها عدد من قيادات الأجهزة الأمنية والرسمية في الدول العربية، والعاملين في الوزارات والهيئات والشركات السياحية، والأجهزة الأمنية ذات الصلة بالسياحة، ومراكز البحوث والدراسات الاقتصادية، والمختصين في مجالات التسويق السياحي وشركات الطيران والفنادق.

دبي ـ «البيان»