أدى 6218 طالباً وطالبة في منطقة العين التعليمية صباح أمس امتحان السيبا على فترتين وسط تخوفات مشروعة وهدوء حذر، وطالب عدد من الطلبة بأن تكون امتحانات السيبا في نهاية جدول الامتحانات العامة حتى لا يؤثر ذلك على نتائجهم العامة.

أما بالنسبة لأجواء الامتحانات داخل قاعة المعهد الإسلامي فسادها في البداية هدوء حذر سرعان ما تلاشى بعد أن اطلع الطلاب على نظام الامتحان وطريقة الإجابة التي تقتضي الإجابة على 120 سؤالاً في 27 صفحة بشرط أن تكون الإجابة بالقلم الرصاص بوضع دائرة على الإجابة الصحيحة، حيث سيتم تصحيح الإجابات عبر المسح الالكتروني للورقة الامتحانية.

ووجد كل طالب اسمه ورقمه وصورته الشخصية على ورقتين مخصصتين للإجابة بالإضافة لقلم الرصاص وممحاة، أما الورقة الامتحانية وهي موحدة في جميع المراكز لكل فترة تضمنت ثلاثة أجزاء، الجزء الأول قواعد وتظليل الإجابة السليمة من بين عدة خيارات ومفردات وقواعد تم اختيارها بعناية شاملة ركزت على الاستيعاب والتراكيب القواعدية

والجزء الثاني القراءة وهي عبارة عن مقتطفات من إعلانات سياحية للمتاحف العالمية إضافة لنص آخر عن أهمية النوم في حياة الإنسان وتناولت القطعة الثالثة وصفاً لصحراء أتكاما في تشيلي ونص آخر عن الجوانب الإيجابية والسلبية للهاتف النقال.

وأشار إبراهيم الجوارنة منسق توجيه اللغة الإنجليزية في منطقة العين إلى أن الامتحان كان صورة طبق الأصل للامتحانات التجريبية التي أجريت للطلبة خلال العام الدراسي ومستوى الأسئلة يقيس مدى ثقافة الطالب وليس مدى دراسته للمنهاج المقرر حيث إن الأسئلة غير مرتبطة بشكل مباشر بالمنهاج.

وأوضح أن العملية استغرقت أكثر من شهرين لمراعاة التوزيع الجغرافي للطلبة، حيث تم اعتماد مسرح المعهد الإسلامي ومسرح كليات الطالبات إضافة لقاعات كليات التقنية العليا وتحديد مراكز في أبو كرية وناهل وسويحان ورماح والهير خاصة لطلاب المناطق النائية وتم اختيار 140 مراقباً من غير مدرسي اللغة الإنجليزية إضافة لمراقبين من جامعة الإمارات وكليات التقنية والجهة المشرفة على السيبا.

العين ـ داوود محمد