بلغ عدد الرادارات الخاصة بتحديد السرعة والتي تم تركيبها خلال العام الحالي في أم القيوين 18 رادارا وتوزعت الرادارات الجديدة على شارعي الإمارات والشيخ زايد وذلك من أجل الحد من الحوادث المرورية البليغة والتي تنتج بسبب السرعة الزائدة.

وأكد المقدم عبدالله عيسى الحسوني مدير إدارة المرور والترخيص في شرطة أم القيوين ازدياد الحوادث البليغة بسبب السرعة الزائدة وعدم الالتزام بالإرشادات والقوانين المرورية مشيراً إلى أن العام الماضي شهد 26 حالة وفاة فيها 22 حالة وفاة على الطرق الخارجية لاسيما شارع الإمارات، كما شهد عام 2005 وفاة 21 شخصاً على نفس الطرق وبنفس الأسباب.

وقال مدير إدارة المرور والترخيص في أم القيوين: الهدف من تركيب الرادارات الجديدة ليس لجني المخالفات كما يظن الناس، نحن نسعى لحفظ دماء أبناء الوطن والحد من الحوادث المرورية البليغة التي يروح ضحيتها زهرة شباب الوطن موضحاً بأنه تم تركيب 18 رادارا على شارع الإمارات بتحديد السرعة بـ 160 كيلومترا في الساعة وفي شارع الاتحاد بتحديد السرعة بـ 140، مؤكداً بان هذه السرعات معقولة ولا تعيق حركة مستخدمي الطريقين، مشيراً إلى وجود اللوحات التحذيرية التي تحدد السرعة والإعلام بوجود رادارات لضبط السرعة.

وكشف الحسوني عن حجز 55 مركبة خلال الأشهر الثلاثة الماضية بسبب القيادة دون رخصة سوق مؤكداً بأنه تم إحالة المستهترين إلى النيابة العامة.

وناشد مدير إدارة المرور والترخيص أولياء الأمور بعدم ترك أولادهم يقودون المركبات دون الحصول على رخصة قيادة مؤكداً بأن هذا الأمر يعرض حياتهم وحياة مستخدمي الطريق للخطر مشيراً إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية المرورية وسط الشباب بأهمية الالتزام بقوانين السير والمرور.

وأوضح الحسوني بأن الأشهر الأربعة الماضية شهدت وقوع 1354 حادثاً مرورياً أدت إلى وفاة 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين إصابات بليغة مشيراً إلى أن السبب الرئيسي لوقوع هذه الحوادث هي السرعة الزائدة لاسيما في الطرقات الخارجية.

وذكر مدير إدارة المرور والترخيص بأنه يجري الآن العمل في إنشاء المحطة الجديدة الخاصة بالفحص الفني للمركبات، مؤكداً بان المحطة الجديدة سوف تسهم في تطوير العمل وسرعة إجراء الفحص الفني للمركبات والآليات.

وأكد الحسوني على اهتمام وحرص إدارة المرور والترخيص في أم القيوين على تقديم أفضل الخدمات من خلال اتباع نظام الموظف الشامل وتطبيق برنامج النظام المروري الموحد.

أم القيوين ــ أسامة أحمد