لم تنل الرسالة والتعبير الاهتمام الكافي من طلبة الثاني عشر في مقر امتحانات «السيبا» بكليات التقنية العليا للطلاب فرع الفجيرة أمس، خاصة من القسم الأدبي الذين ترك معظمهم ورقتي الإجابة الخاصتين بالسؤالين خاليتين لانخفاض درجتهما، رغم أنهم وصفوا الامتحان بالسلمي إلا أنه تخلله بعض التوتر.
وأشار بيل ليكس مدير كليات التقنية العليا فرع الفجيرة نظام تصحيح أوراق «السيبا» يهتم بالمستوى وليس بالدرجات، في حين أكد طلبة أنهم لم يتسن لهم معرفة موضوع الرسالة وكذلك التعبير، لأنهما من خارج المنهاج،
فيما أوضح آخرون أن علامة الموضوعين لا تأخذ أكثر من 15% من الامتحان النهائي في الفصل الثاني، وما لا يزيد عن 5 درجات من مجموع الامتحان وتقويم الفصل الأول إضافة إلى امتحان وتقويم الفصل الثاني، لذا لم تأخذ الاهتمام الكافي، لأنها لا تؤثر كثيرا على التحصيل العام في الدرجات.
وأجمع طلبة القسم العلمي والأدبي على صعوبة بعض أسئلة المفردات، لأنها كانت تحتاج إلى تركيز في الإجابة، وخاصة مع وجود تشابه في بعض الخيارات، فيما وجد كثير من الطلبة ارتياح في أسئلة القطع الإنشائية لأنها مباشرة وسهلة وخالية من التعقيد.
وأكد بيل ليكس مدير كليات التقنية العليا فرع الفجيرة أن مقر الكلية استقبل ما يقارب من 900 طالب من مدارس إمارة الفجيرة الحكومية والخاصة، مشيرا إلى أن كافة الأمور داخل قاعات الامتحانات التي جهزتها الكلية وعددها 24 قاعة كانت هادئة ولم يحدث ما يعكر صفو أجواء الامتحان.
وفيما يتعلق بشكوى الطلبة من سؤالي الرسالة والتعبير، قال إن هذين السؤالين يحددان بشكل كبير مهارات وكفاءة الطلبة ومستواهم الحقيقي في اللغة الانجليزية، لذا يواجه معظم الطلبة صعوبة فيها، وخاصة أنهم اعتادوا على نمط معين من الأسئلة في السنوات السابقة، يتدرب من خلالها الطلبة على مواضيع محددة، وليست من خارج المنهاج كما هو الحال في امتحانات السيبا لهذا العام.
120 سؤالاً
قال هيثم محمد من القسم العلمي انه رغم خلو الامتحان من التعقيد إلا انه كان طويلا جدا، حيث ضم أكثر من 120 سؤالا في 20 ورقة تقيس مهارات الطلبة المختلفة في اللغة الانجليزية، منوها إلى أن معظم الطلبة تعثروا في موضوع التعبير، خاصة عند الذين لم يتوافر لديهم مفردات كثيرة وسعة اطلاع، كونه تطرق إلى موضوع في غاية الأهمية وهو الرسوم الجامعية ورأي الطالب بمجانيته سواء للمتفوقين أو لجميع الطلبة .
الأسئلة المصاحبة
ذكرت هبة طلعت طالبة أن امتحان تجديد المستوى كان متوسطا ولا يمكن أن يقال سهل أو صعب خاصة القطع الإنشائية الأربع التي جاءت الأسئلة المصاحبة لها شبه استنتاجيه فيما أشادت بطريقة عرض أسئلة اختيار الصح من الخطأ.
للمتفوقين فقط
قال الطالب عبيد راشد انه ترك الرسالة وموضوع التعبير ولم يعرف بعناوينهما إلا بعد أن خرج من الامتحان. وأوضح أن الامتحان كان يناسب الطلبة المتفوقين، حيث أهمل في كثير من الأسئلة المستويات المتفاوتة من الطلبة، منوها إلى أن ذلك جاء بسبب إعداده من قبل خبراء من خارج التربية، بعيدين عن المنهاج الدراسي، ومستويات الطلبة الحقيقية.
الفجيرة ـ فراس العويسي
