انطلقت أمس بأبوظبي فعاليات الملتقى الإماراتي الأوروبي للإنعاش القلبي الذي تنظمه اللجنة الوطنية للتدريب وباعتماد الهيئة الصحية في أبوظبي وبإشراف نخبة من الاستشاريين في مجال الإنعاش القلبي من المجلس الأوروبي لإنعاش القلب والمجلس الإماراتي للإنعاش القلبي.
وحضر الملتقى العديد من الأطباء والممرضين والمسعفين العاملين في مجال أمراض القلب والطوارئ والعناية المركزة من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة. وأكد سيف الهاجري رئيس مجلس إدارة الوطنية للتدريب على أهمية الملتقى كونه يشكل حدثاً طبياً مهماً
نظراً لما لمثل هذه الاجتماعات والملتقيات العلمية من دور كبير في تقوية أواصر الروابط والتعاون بين المؤسسات الطبية والنخب العلمية والمهنية حيث سأهم الملتقى بقدر كبير وأساسي في تطوير وترقية الممارسات العلمية والمهنية من خلال التشاور والتحاور ومناقشة البحوث والتعرف على الجديد من العلم.
ومن جانبه ذكر الدكتور عادل الشامري المستشار الطبي في الوطنية للتدريب ورئيس البرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية بالدولة أن الملتقى يهدف إلى رفع مستوى وأداء الكوادر الطبية بالدولة من خلال محاضرات علمية
وورش عمل تطبيقية يتم فيها مناقشة احدث ما توصل إليه العلم في مجال الإنعاش القلبي وآلية التعامل مع مرضى السكتة القلبية وطرق السيطرة على نبضات القلب غير الطبيعية واستخدامات الصدمات الكهربائية لعلاج السكتة القلبية.
ونوه انه سيتم في الملتقى التركيز على الجديد في علاج السكتة القلبية وتوقف القلب المفاجئ إلى جانب مناقشة الوسائل الحديثة في تشخيص أمراض القلب وتدريب عملي لعمليات الإنعاش المتقدمة باستخدام احدث تكنولوجيا التدريب الطبي الافتراضي وأجهزة المحاكاة.
وأشار الدكتور وائل المحميد رئيس التعليم المستمر في الهيئة الصحية في أبوظبي ورئيس المجلس الإماراتي للإنعاش القلبي والمستشار الطبي في الوطنية للتدريب أن البرامج التدريبية تعتبر عنصراً أساسياً في عملية التطوير الذاتي للكوادر الطبية لإكسابها مهارات دقيقة للمحافظة على مستوى الأداء،
مشيرا إلى انه تم مؤخرا اعتماد لوائح تلزم الأطباء والممرضين بحضور الدورات التدريبية للحصول على ساعات معتمدة. وأشار إلى أن الملتقى يركز على التدريب العملي في مجال التعامل مع مرضى القلب مشيراً إلى أن أمراض القلب والجهاز الدوري تعد من بين أهم المشاكل الصحية الرئيسية في المنطقة
إذ تدل المؤشرات الصحية على تزايد مستمر في معدلات هذه الأمراض التي أصبحت تتصدر حاليا قائمة مسببات الوفيات في الدولة والتي أصبحت نسبة انتشارها ملفته للنظر فنسبة انتشار داء السكري تتعدى 15-20% بين البالغين وحالات ضغط الدم المرتفع ونسبتها 26% في الوقت التي تزداد نسبة انتشار عادة التدخين التي تعد واحدة من أهم الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والشرايين.
