خرج طلبة الصف الثاني عشر من منطقتي الشارقة وعجمان من امتحان ال«السيبا» وكأنها حملت على بساط الريح إلى الجامعات حيث خلا الامتحان من أية تعقيدات بالنسبة لهم. وتم التعامل مع الطلاب بجدية وحزم كما تعامل جميع المراقبين مع الطلبة الذين نسبوا أوراقهم بسرعة كي يتمكنوا من الالتحاق بالامتحان في الوقت المناسب فيما وفرت اللجنة المنظمة لطالب كفيف كافة الاحتياجات اللازمة له كي يؤدي الامتحان أسوة بزملائه.

وتم توزيعهم على ثلاثة مراكز الأول في مدرسة معاذ بن جبل في الشارقة والثاني في كليات التقنية العليا والثالث في مركز الناشئة في الذيد. وقال محمد حمدان موجه اللغة الانجليزية ومشرف مركز الناشئة في الذيد إن عدد الممتحنين من الطلاب حوالي 270 والطالبات 325 وهم من مدارس المنطقة الوسطى، مشيرا إلى أن الإشراف العام كان من مدرسين من كليات التقنية العليا وجامعة زايد انحصرت مهامهم في إجراءات التسجيل وتدقيق الهويات بالنسبة للطلبة.

وأكد أن الامتحان كان في مستوى الطلبة حيث بدا الارتياح العام على وجوههم وكانت الأسئلة التي جاءت في خمسة محاور الأول سؤال كلمات والثاني 135 نقطة والمطلوب فيها اختيار الإجابة الصحيحة وسؤال أربع قطع إنشائية وعليها مجموعة أسئلة مباشرة واستنتاجيه وسؤال تعبير ورسالة مباشرة وتخلو من أي تعقيد.

وقال إن الانضباط رغم تأدية الامتحان في قاعة كبيرة كان سيد الموقف والتزم الطلبة باللوائح والقوانين وكانوا مثالا للوعي وحسن التصرف، مضيفا أن النتائج هذا العام قد لا تكون عالية لأن النظام جدي على الطلبة وإمكانيات الغش مستحيلة.

وبين أن توزيع الطلبة على مراكز الامتحانات حدده الموقع الجغرافي للمدارس فمدرسة المدام مثلا أدى طلبتها امتحانهم في دبي. من جانبه قال احمد البوريني مشرف مركز امتحانات السيبا في مدرسة معاذ بن جبل ان الممتحنين في فترة الصباح كان عددهم 320 طالبا من مدارس معاذ بن جبل والراشدية الثانوية في عجمان وعدد من المدارس الخاصة،

مشيرا إلى أن الطلبة توافدوا قبل الموعد المحدد وهو التاسعة وأربعين دقيقه لإتمام إجراءات دخولهم إلى القاعة والتي تمت بشكل الكتروني مما منحها صفة السلاسة والسرعة. وأضاف أن الامتحان الذي كانت مدته ثلاث ساعات اتسم بالبساطة إذ جاء بحسب ما تدرب عليه الطلبة في الامتحان التجريبي

إذ بدت ردود فعلهم هادئة وجيدة ولم تظهر أي حالة معقدة أو محاولة غش بل على العكس سارت وتيرة الفترة الأولى من الامتحانات هادئة. وقال إن الطلبة الممتحنين في الفترة الثانية عددهم 300 طالب أما المراقبون فكانوا 28 من موجهين وهيئات تدريسية من كليات التقنية العليا وجامعة زايد حيث تولى الإشراف موجه المادة ممثلا عن وزارة التربية والتعليم والآخر عن كليات التقنية العليا.

وخاض في لجنة كلية التقنية العليا في الشارقة قرابة 1100 طالب امتحان قياس الكفاءة التربوية في اللغة الانجليزية فيما تقدم للفترة الثانية ألف طالب من مدارس في الشارقة وعجمان وبعض مدارس رأس الخيمة فيما ساهمت شرطة الشارقة بتنظيم سير دخول الطلبة وخروجهم من الكلية للحيلولة دون حدوث أي اختناقات مرورية إبان قدوم الطلبة مع ذويهم.

متابعة: نورا الأمير