اعتبر معالي حميد القطامي وزير الصحة، أن المبادرة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ليست بالأمر الجديد على سموه، فهذا النوع من المبادرات وهذه التوجهات بحد ذاتها تستهدف تطوير المجتمعات ودعم باقي القطاعات وجميع الجهات المختلفة بالتركيز على التعليم، فكل ما يبنى على التعليم فيه فائدة للحياة.
وقال القطامي: «لا يمكن الوصول للعالم المتطور دون التعليم وبهذه المبادرة الطيبة يضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أساساً للتطور في الدولة، ونعلم جميعاً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يركز وباستمرار على التعليم والصحة باعتبارهما عنصرين يبلغان درجة عالية من الأهمية في الحياة، وهذه المبادرة الوطنية لم يسبقه أحد بها في العالم».
وأضاف معالي حميد القطامي قائلاً: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعمل على تغيير حياتنا إلى الأفضل وكلنا أمل بهذا التغيير فالعالم المتطور كله ينظر إلينا، وبهذه المبادرات والخطوات الواسعة ستدفعنا لنكون في مراكز متقدمة من دول العالم المتطورة».
واقعية
من جانبه قال ناصر حسن الشيخ رئيس مجلس إدارة شركة أملاك للتمويل، ونائب الرئيس لشركة الصكوك الوطنية: «لا يمكن لأحد التقليل من أهمية وواقعية هذه المبادرة التي جاءت في وقت نحن بأمس الحاجة فيه لمثل هذه الخطوات والمبادرات في الدولة».
وأشار الشيخ إلى أن السنوات الماضية شهدت إطلاق عدد من المبادرات النوعية التي أكست الإمارات دوراً عزز من مكانتها وأهميتها على جميع المستويات، مما وضعها في مكانة مصدر للخبرات المحلية والعالمية إلى دول المنطقة.
واعتبر الشيخ أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي تجسيد للنظرة الاقتصادية العالمية التي جمعت بين الاقتصاد والمعرفة منذ العام 2000، وهو ما بدا واضحاً في توجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بعيد إطلاق لمدينتي دبي للإنترنت والإعلام وقرية المعرفة أخيراً
مما جعل دبي مكاناً مميزاً يستقطب الخبرات والعقول، في خطوة خلقت نوعاً من التكامل بين المعرفة والعلم والاقتصاد في ظل توفر المعطيات، وهو ما يبرز ويعزز مكانة دبي في المنطقة.
فاتحة خير
كما أكد عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، على ان هذه الخطوة كانت متوقعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقال الجناحي: «صاحب السمو الشيخ محمد سباق في أفكاره وتحركاته التي تعتبر فاتحة خير على المنطقة
ونحن بحاجة للدعم اللا محدود ونتوقع من باقي الدول والحكومات أن تحذو حذو سموه لأن الفكر العربي بحاجة لهذه المبادرات».وأضاف الجناحي: «هذه المبادرة عربية، وتخدم أبناء المنطقة كلهم وليست فقط لأبناء الإمارات لتشجع على خدمة وظهور العلماء والدارسين لخدمة الوطن العربي».


