احتفظت أحزاب الائتلاف الرئاسي التي تدعم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بالغالبية المطلقة في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) بحصولها على 249 مقعداً من أصل 389 في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس. لكن اللافت في النتائج كان تراجع عدد مقاعد جبهة التحرير والتيار الاسلامي.
وأعلن وزير الداخلية الجزائري نورالدين زرهوني ظهر أمس نتائج الانتخابات وأكد حصول جبهة التحرير الوطني على 136 مقعداً وإن تضاءلت حصتها عن ما كانت تشغله في البرلمان المنتهية ولايته. وسقطت حركة الإصلاح الوطني وخسرت 40 مقعداً وصارت في البرلمان الجديد ممثلة بثلاثة نواب فقط بعدما كانت أكبر حزب إسلامي في البلاد.
وبهذه النتائج تقلصت مكانة التيار الإسلامي في البرلمان بـ 21 مقعداً حيث حققت حركات مجتمع السلم والنهضة والإصلاح مجتمعة 60 مقعداً مقابل 81 في الانتخابات السابقة.