افتتح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» الشرق الأوسط الذي يعقد في منطقة البحر الميت بكلمة وصف فيها العام الحالي بعام الفرص لإنهاء العنف وتحقيق السلام وبناء المستقبل الاقتصادي في المنطقة، مطالبا بالتفكير في السلام «لا كنهاية للنزاع، ولكن كبداية لفرص ومزايا جديدة للناس في المنطقة».
ودعا عبدالله الثاني المشاركين في المنتدى الذي يبحث في مشاكل المنطقة وسبل ترويج التنويع الاقتصادي والسلام في المنطقة على مدى ثلاثة أيام إلى وضع رؤية وتصور واضح لمرحلة ما بعد تحقيق السلام، تستفيد منها بالدرجة الأولى الأجيال الشابة التي تستحق أن تكون جزءا من منطقة مزدهرة وتقوم بدورها الحقيقي على المسرح العالمي، حاضاً اياهم بدء حوار العمل الذي يستطيع أن يلهم منطقتنا ويقود مسيرتها إلى الأمام.
واعتبر الملك أن فترات الازدهار تعد فرصا هامة للسير قدما بالإصلاحات، والخروج بحلول إبداعية لبعض التحديات الأكثر إلحاحا في المنطقة، والتي تتمثل في المياه والبيئة وتطوير البنى التحتية.
وسيشهد المنتدى المسمى بـ «دافوس الشرق الاوسط» عدداً من الجلسات حول التنمية السياسية في الشرق الأوسط والصراعات والعنف الذي يعصف بالمنطقة. كما سيقيم احد الاجتماعات التغيرات في دور الولايات المتحدة في العراق خلال السنوات الخمس الماضية والتأثير الإقليمي في التنمية في هذا البلد. وسيناقش كذلك الدور المتنامي للقادة السياسيين العرب في معالجة قضايا المنطقة في الوقت الذي تراجعت فيه القوى العالمية عن الشرق الأوسط لأسباب داخلية.
وسيبحث المشاركون أيضا تزايد شعبية الأحزاب الإسلامية السياسية في الشرق الأوسط ومقارنة ذلك مع فشلها في ترجمة هذه الشعبية إلى نجاح انتخابي.
عمان ـ لقمان إسكندر