تحت رعاية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بحكومة الشارقة اختتمت في العاصمة اللبنانية بيروت صباح أمس فعاليات مؤتمر الطفولة الأول الذي نظمته جمعية التكافل لرعاية الطفولة بلبنان بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وترأس الوفد الممثل للمجلس الأعلى في المؤتمر فاطمة المهيري رئيس وحدة الإعلام بمراكز الأطفال والفتيات وميمونة علي عبد الله الحمادي مهندسة كمبيوتر بالأمانة العامة للمجلس حيث تأتي رعاية المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لهذا المؤتمر إيمانا بوحدة الطفولة العربية التي تشكل ملامح مستقبل الأمة. وناقش المؤتمر الذي عقد في قاعة المؤتمرات بفندق بريستول تحت شعار «انتهاكات حقوق الطفل الفلسطيني نموذجاً» بحضور عدد من المسؤولين اللبنانيين واستمر لمدة يومين أوضاع الطفل الفلسطيني واللبناني في الظروف الصعبة التي يعيشها.
وأفادت فاطمة المهيري في كلمة الشيخة جواهر القاسمي راعية المؤتمر أن حماية الطفل العربي تعد واحدة من الغايات السامية التي يسعى المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لتحقيقها فحمايتهم تعتبر سمة من سمات التحضر والرقي وهي مسؤولية ثقافية يتشارك فيها المجهود الرسمي والشعبي وكافة أطراف الأسرة الدولية. وأشارت إلى أن الطفولة تعاني اليوم من مشكلات وتهديدات تحتاج إلى حمايته من العنف والإهمال والتشرد والاستغلال في سوق العمل والمخاطر الصحية آملة ان يخرج المؤتمر بتوصيات تفيد الجهود المبذولة من أجل حماية الطفل العربي.
وأكد الدكتور ايلي مخايل أمين عام المجلس الأعلى للطفولة بلبنان أن حقوق الطفل يجب أن لا تنتهك ويعد الدفاع عنها والمطالبة بها واجبا أخلاقيا وإنسانيا خاصة وأن العالم العربي يشهد انتهاكات كثيرة لهذه الحقوق على أكثر من صعيد بعضها ذات بعد اجتماعي تنموي وبعضها جاء بفعل اعتداءات سافرة يتعرض لها الأطفال في ظل الحرمان والفقر وضآلة الحصول على فرص نوعية لحياة ومستقبل أفضل.
وأشار الدكتور إلى بشاعة الظروف التي يعيشها الأطفال في أقطار عربية تشهد الحروب والنزاعات التي تنتهك حق البقاء فتصبح خياراتهم صعبة بفقد حياتهم أو الإصابة بالإعاقات أو التشرد بفقد الأسرة التي توفر لهم الرعاية والحماية كما في حالة الطفل الفلسطيني الذي تنتهك حقوقه أيضا من خلال تدمير البنى التحتية التربوية والصحية ومساكنهم وهو ما من شانه خلق عدم الاستقرار فتندثر البيئة الآمنة التي يحتاجها الأطفال في نموهم النفسي والاجتماعي.