أكد معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن الاجتماع التشاوري الثامن لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الذي يعقد بمدينة الرياض غداً الأحد يمثل فرصة سانحة لتبادل الرأي والتشاور حول مجمل الأحداث الراهنة إضافة إلى متابعة مستجدات مسيرة التعاون الأمني بين الدول الأعضاء.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح له بهذه المناسبة أن جدول الأعمال سيكون مفتوحا أمام وزراء الداخلية لمتابعة كل ما يتعلق بالخطوات التي تم اتخاذها لتنفيذ القرارات ذات الصلة لمختلف جوانب تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات وتكثيف التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية المعنية في الدول الأعضاء لحماية مجتمعات دول المجلس من الظواهر المرفوضة كظاهرة الإرهاب وغيرها.
وأضاف العطية ان الاجتماع التشاوري الثامن لوزراء الداخلية سيركز على البعد الأمني الذي جاء في ورقة دولة الكويت التي أقرتها قمة «جابر» في الدورة 27 التي عقدت بمدينة الرياض في شهر ديسمبر الماضي إلى جانب الأوضاع الراهنة وتداعياتها من الناحية الأمنية على دول المجلس.
وأكد أن العمل المشترك في المجال الأمني يتجاوز مواجهة الظواهر الأمنية إلى اتخاذ القرارات الهادفة لزيادة التواصل بين مواطني دول المجلس من خلال تسهيل تنقلهم ومرافقيهم بين الدول الأعضاء منوها بتوقيع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على اتفاقية للتنقل بالبطاقة الشخصية بدلاً من جواز السفر بين البلدين في الأول من الشهر الجاري معرباً عن أمله في ان تلي هذه الخطوة خطوات مع كافة دول المجلس لتحقيق المواطنة الخليجية التي طالما أكد عليها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون.