تتحدى مدرسة سهيلة للتعليم الأساسي حلقة ثانية للبنات حرارة الصيف وانقطاع التيار الكهربائي المستمر، نتيجة الماس الكهربائي بلوحة كهرباء المدرسة الرئيسية يوم الأحد الماضي، من خلال متابعة الدوام الرسمي من قبل الهيئة الإدارية والفنية والتعليمية في المدرسة إضافة لطالبات المدرسة بمختلف المراحل، الاتي حرمن على الدوام لأداء الامتحانات العملية في مادة العلوم.

وشددت الإدارة على زيادة الاهتمام بالمدرسة مؤكدة حاجتها إلى بوابة ثانية لتخفيف الزحام أثناء خروج الطالبات من المدرسة تحسباً من إصابة احداهن بأذى على غرار ما حدث في مدرسة ابن خلدون بالشارقة التي لقي أحد طلبتها مصرعه لتعرضه للدهس من قبل ولية أمر فقدت السيطرة على مركبتها. وأكدت فاطمة سعيد بخيت نائبة مديرة مدرسة سهيلة للتعليم الأساسي، أن حرصهن على المصلحة العامة هو الذي دفع بهن نحو استمرار الدوام، خاصة مع مواكبة الحادثة لفترة نهاية العام الدراسي التي تزدحم بالامتحانات العملية والشفوية للطالبات، مع الاستعداد للامتحانات النهائية عن طريق المراجعة، فكان حرصهن مع حرص الطالبات على المحافظة على مستواهن الدراسي العالي وسمعتهن الجيدة أهم من أية مصاعب يواجهنها. وأشارت نائبة مديرة مدرسة سهيلة إلى أنهن خلال هذا الأسبوع قد رتبن إجراءات دوام للطالبات اعتمادا على الامتحانات العملية لكل مرحلة، فحضرت طالبات الصف السابع في يوم، وطالبات اليوم الثامن في يوم آخر وهكذا، مباشرات دوامهن الصباحي كالمعتاد، ويغادرن الساعة الحادية عشرة نظرا لشدة درجة الحرارة، على أن يبدأ الدوام لكل المراحل في حالة توافرت الكهرباء أو لم تتوفر الأحد 20 مايو الجاري.

خيبة أمل

وأعربت بخيت عن أسفها لعدم زيارة أحد قيادات الوزارة المدرسة للاطمئنان على سلامتهن بعد الحادث المؤسف، خاصة وأنهن عودن الميدان التربوي على تواجدهن في حالات الطوارئ، مشيرة إلى أن تواجد معالي وزير التربية والتعليم بعد يوم من الحادث في إمارة رأس الخيمة لتخريج طلبة وطالبات دورة اللغة الإنجليزية والثقافة الأميركية المقام بإحدى مدارس رأس الخيمة زرع الأمل في الإدارة بإمكانية زيارة المدرسة من قبل أحد مسؤولي الوزارة.

بوابة إضافية

واعترفت فاطمة أنها كانت تتمنى أن تطرح على الوزير حاجة المدرسة بأن تضاف بوابة ثانية لها لتواجد بوابة واحدة فقط في المدرسة، ما يسبب العديد من المشاكل، خاصة في يوم حريق غرفة الكهرباء التي تجاور البوابة الوحيدة، ما جعل الطالبات ينتظرن في ساحة المدرسة لحين انتهاء الحريق، الذي شاهدْنه بأم أعينهن الأمر الذي أدى لتصاعد موجات الخوف والهلع، ما سبب انهيار طالبة من طالبات المدرسة.

وفي ذات السياق أكدت فاطمة سعيد أن إنشاء البوابة الثانية سيخفف من الازدحام الكثيف داخل أسوار المدرسة في ساحة انتظار الحافلات التي تمثل نفس ساحة إيقاف سيارات المعلمات، ما سبب في بعض الحالات حوادث بين السيارات والحافلات، إضافة لتعريض الطالبات للخطر مع تأخير الخروج لكل الأطراف، وبالرغم من أن المدرسة قد رفعت طلبها للجهات المختصة في المنطقة التعليمية ووزارة أشغال إلا أنها لم تتلق أي رد.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة