يوم بعد الآخر تزداد وتتفاقم معاناة مراجعي وزارة العمل سواء كانت تلك المعاناة جراء تعطل النظام الالكتروني والذي لا يزال يعاني بعض المشاكل ومرورا بحالة الازدحام داخل الصالات وخارج مقر الوزارة وعدم إصدار بطاقات الدخول للمراجعين حتى الآن وصولا إلى عدم وجود مواقف كافية لسيارات المراجعين والموظفين في المنطقة المحيطة بالوزارة.
مراجعون غاضبون ابلغوا «البيان» أن مكان الوزارة الجديد ليس مناسبا بالمرة وخاصة فيما يتعلق بمواقف السيارات حيث يضطرون في كثير من المرات إلى اللف والدوران حول المبنى لفترات طويلة دون أن يجدوا مكانا لإيقاف السيارات. وأضافوا أن من يريد أن يوقف سيارته عليه المخاطرة بإيقافها في الممنوع والحصول على مخالفة مرورية أو تحمل مشاق السير لمسافات طويلة والرطوبة والحرارة وإيقاف السيارة في احد المواقف الخلفية لمبنى الوزارة والتي تبعد عنه مسافة طويلة والمخصصة لمنتزه خليفة. وقال احد المراجعين انه حصل على ثلاث مخالفات في أسبوع واحد فقط «لركن» السيارة أمام الوزارة مشيرا إلى أن إدارة المرور على الرغم من علمها بضيق وصغر المكان وعدم استيعابه للأعداد الكبيرة من المراجعين الذين يتجاوز عددهم ألف مراجع بخلاف مرافقيهم وسياراتهم يوميا إلا أن هناك إصرارا على توقيع المخالفات على كل من يوقف سيارته حتى ولو لدقائق قليلة.
وأوضح انه أصبح مشهدا مألوفاً أن يرى المرء طوابير السيارات التي تتم مخالفتها يوميا ومعلق على الزجاج الأمامي السيارات إيصالات المخالفات كما أن سيارات الموظفين لم تسلم هي الأخرى، مشيراً إلى انه تم تخصيص شرطي مرور مسؤول فقط عن المنطقة المحيطة بالوزارة ومعه دفتر المخالفات.
وأضاف انه في الوقت الذي تتم فيه مخالفة سيارات مراجعي وموظفي «العمل» إلا انه في البنايات المجاورة لمقر الوزارة والتي تعاني من نفس مشكلة المواقف لا تتم مخالفة السيارات هناك مشيرا إلى انه تحدث في هذا الأمر مع شرطي المرور المختص فأشار عليه بإيقاف سيارته هناك «أي أمام هذه البنايات».
ابوظبي ـ ممدوح عبد الحميد

