أكد تقرير أصدره الاتحاد العام للصحافيين العرب أن عدد القتلى من الصحافيين في العراق يجعل العالم العربي أسوأ مكان في العالم للعمل الصحافي.

وورد في التقرير الذي يغطي عام 2006 وأعدته اللجنة الدائمة للحريات في الاتحاد انه «إذا أخذنا معيار خطف وقتل الصحافيين فقط فقد كانت الساحات العربية هي الأكثر خطورة في العالم على حياتهم » موضحاً أن «العراق وحده كان أكثر الأماكن خطورة في العالم على حياة العاملين في مهنة الإعلام.. وأصبح ساحة موت يومية بحق الصحافيين في مذبحة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً»، مشيراً إلى مقتل 69 من الصحافيين ومساعديهم، من بين 155 قتلوا في العالم.

وفيما يصف الاتحاد الدولي للصحافيين العام 2006 بأنه الأكثر دموية للصحافيين.. سجل مقتل 23 صحافياً منذ بداية العام الحالي.

وألقى تقرير الاتحاد العام للصحافيين العرب، وهو الثاني عن الحريات الصحافية، باللائمة في قتل عدد كبير من الصحافيين في العالم العربي على غزو العراق والصومال وحرب الصيف الماضي في لبنان.

وقال إن الدلالة الأكيدة التي تظهرها الأرقام أيضا هي زيف الادعاءات والمبررات والشعارات التي تصاحب عمليات احتلال البلاد العربية وهي الادعاءات الصحافة في الدول العربية وقال إنها تعوق العمل الصحافي بشكل «خطير»، ويأتي في سلم تلك القيود «حجب المعلومات ووجود تشريعات صحافية معيقة للعمل بالإضافة إلى الرقابة بأشكالها المختلفة... إضافة إلى ما يسمى بالاستدعاءات الأمنية المختلفة وحالات حبس الصحافيين أو دفعهم لغرامات باهظة في العديد من الدول العربية».

وقدر التقرير عدد الصحافيين العرب بنحو 34 ألفا و506 صحافيين، منهم 25 ألفا و743 صحافيا أعضاء في النقابات.. فيما بلغ عدد الصحف بكل أشكالها نحو 5016 صحيفة منها 276 يومية و507 أسبوعية و3758 متخصصة، مشيرا إلى أن هناك صحيفة يومية عربية واحدة لكل 1 .1 مليون عربي.