دعت دول مجلس التعاون الخليجي أمس الأسرة الدولية ومجلس الأمن إلى لجم آلة العدوان الإسرائيلية التي تقتل الفلسطينيين يومياً.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية في بيان أمس:» «إن ترك الحبل على الغارب لإسرائيل لتسرح وتمرح تقتيلاً للشيوخ والنساء والأطفال الفلسطينيين سينعكس حتما على الأمن والاستقرار والسلم والأمن الدوليين مهما حاولت بعض الأطراف الدولية غض الطرف عن هذه الحقائق».
وأكد العطية«أن وحدة الصف الفلسطيني هي الجدار الواقي لصيانة حقوق الشعب الفلسطيني، كما أنها الأرضية الصلبة التي تتكسر عندها مشاريع توسع الاحتلال الإسرائيلي، التي تتطلب المزيد من اليقظة والتلاحم بين كافة القوى الفلسطينية».
ودعا الأمين العام لمجلس التعاون«الفلسطينيين إلى الاحتكام إلى اتفاق مكة المكرمة الذي وضع أُسسا راسخة لتجاوز حالة الاحتقان الراهنة على الساحة الفلسطينية حفاظا على ما حققه الشعب الفلسطيني من مكتسبات طيلة سنوات نضاله ومقاومته للاحتلال الإسرائيلي من اجل استعادة أراضيه وحقوقه المشروعة».
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي«الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على الفلسطينيين». وقال«إنه تأكيد جديد على سيطرة النزعة الدموية ومنهج القوة الذي يتحكم في تصرفات الحكومة الإسرائيلية، خصوصاً في هذه الأيام التي تحاول فيها إسرائيل مدارة العجز الذي يمسك بخناق حكومة (إيهود) أولمرت».
ورأى أن «استخدام الاحتلال الإسرائيلي البشع للصواريخ وما أحدثه من قتل ودمار وتخريب ضد الشعب الفلسطيني، يشكلان ضربة جديدة لكل الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة». ولفت العطية إلى أن«الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تصعيد عملياته العسكرية كلما عبر العرب عن نوايا سلمية حقيقية».