استقبلت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد أمس بمكتبها في دبي عميد كلية الأعمال في جامعة ثاندربيرد في ولاية أريزونا ومجموعة من طلاب الكلية الذين يقومون بزيارة للدولة للتعرف على الفرص الاستثمارية في الدولة والتطورات الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها الدولة. وقدمت معاليها عرضا عن التطورات الاقتصادية الحاصلة في الدولة واهم المؤشرات الاقتصادية فيها.
وقالت معاليها إن اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة شهد في عام 2006 انتعاشا ملحوظا وحقق معدلات نمو مرتفعة في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية بما يتماشى مع سياسة الدولة في مجال التنوع الاقتصادي حيث نما الناتج المحلي للإمارات خلال العام الماضي بمعدل 4ر23 بالمئة ليصل إلى599 مليار درهم.
وأضافت معاليها أمام عميد وطلبة الكلية التي تعد من أفضل الكليات في دراسة إدارة الأعمال في أريزونا أنه رغم أن الإمارات تعد سادس أكبر دولة مصدرة للنفط إلا أن اقتصادها لا يعتمد كثيرا على النفط حيث نجحت سياسة الدولة في التنويع الاقتصادي في تحقيق أهدافها حتى بلغت مساهمة القطاعات النفطية في الناتج المحلي للدولة العام الماضي 5ر62 بالمئة وارتفع الناتج المحلي للقطاعات غير النفطية إلى 376 مليار درهم عام 2006.
وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات تمتاز ببنية تحتية قوية وتوفر خدمات تسويقية مميزة للشركات العالمية التي تتخذ من الدولة مركزا لنشاطاتها وعمليات في العالم والمنطقة خاصة تلك الشركات التي تتطلع إلى التوسع وتطوير أعمالها.
وقالت معاليها إن الإمارات تتمتع بالكثير من المزايا التي أهلتها لتكون منطقة جاذبة للاستثمارات حيث إنها تتميز ببنية تحتية قوية ورؤوس أموال كبيرة وقطاعات اقتصادية نشطة ومتطورة خاصة قطاع الخدمات الذي يشهد نموا سريعا ونوعيا نتيجة تطور بعض أنشطته مثل الاتصالات والمناطق الحرة. وأوضحت أنه نتيجة لهذه المزايا الاستثمارية نجحت الإمارات في جذب استثمارات تصل قيمتها إلى 16 مليار دولار خلال عام 2006 بارتفاع 34 بالمئة مقارنة بعام 2005.