أكد اللواء سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي أكثر الدول أمناً في العالم وهذه النعمة يجب المحافظة عليها من خلال التركيز على الأجهزة الأمنية وتطويرها، وهذا الإنجاز ليس ضربة حظ وإنما هو رؤية واستراتيجية وبرامج أداء للسياسة الحكيمة التي تنتهجها الدولة على مستوى كل الوزارات تحقيقاً لأمن واستقرار الوطن والمواطن.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وكيل وزارة الداخلية مع العقيد الركن طيار علي محمد المزروعي قائد طيران الشرطة بالإنابة أمس لمناقشة استراتيجية إعادة تأهيل وتفعيل طيران الشرطة، حيث حضر الاجتماع ضباط إدارة طيران الشرطة من الطيارين والفنيين. استعرض اللواء الشعفار في بداية الاجتماع أهمية ودور جهاز طيران الشرطة في ظل التطورات الواسعة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة والتحديات الكبيرة التي تواجه الأجهزة الأمنية.
حيث أكد أنه لا يمكن فصل خدمات الطيران عن الأجهزة الأمنية الأخرى فهو مساهم ومساند لها من خلال الدور الذي يلعبه في عملية الإنقاذ والإسعاف وتنظيم دوريات المرور فلا يمكن اكتمال الخدمة إلا بهذا الجهاز الذي لا يزال يحافظ على وجوده وأهميته، وأشار اللواء الشعفار إلى ضرورة إعادة الهيكلة الإدارية والتقنية لطيران الشرطة مع إيجاد تأهيل وتأسيس جيد للطيارين والعاملين فيه على اختلاف مهامهم ومسؤولياتهم.
ومن جهته أكد العقيد الركن طيار المزروعي أن جهاز طيران الشرطة متعدد المهام والأداء وذلك من خلال دوره الأمني المتمثل في البحث والإنقاذ والإطفاء بالتعاون مع مختلف الإدارات الشرطية وقوات الأمن الخاصة والدفاع المدني، بالإضافة إلى دوره الإنساني في تقديم خدمات إنسانية أثناء عمليات نقل المرضى إلى المستشفيات ومساندة إدارة المطار المدني ودوره في البحث البري والبحري عن الأشخاص المفقودين.
كما أكد المزروعي أن طيران الشرطة يعمل على تفعيل التمارين التي تقررها وزارة الداخلية وتدريب العاملين فيه على طريقة الإخلاء الطبي أثناء الحوادث المرورية والتنسيق مع جميع المستشفيات على كيفية استقبال ونقل المرضى بالإضافة إلى تعاونه مع القطاع الشمالي (حرس الحدود) والتنسيق معه في مجالات العمل الأمني والإنساني.