قال الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة إن الوزارة عينت من فبراير 2006 ولغاية الآن 237 طبيبا بينهم 35 مواطنا في كافة التخصصات والدرجات الطبية ابتداء من ممارس مبتدئ وحتى إستشارى من الفئة (أ) إضافة إلى تعيين 587 فنيا في مختلف التخصصات بينهم 104 مواطنين، و164 إداريا بينهم 141 مواطنا أي ما مجموعه 280 من المواطنين كأطباء وفنيين وإداريين، و688 من الوافدين.
وأشار إلى أن تعيينات الأطباء شملت 86 طبيبا كممارس مبتدئ بينهم 4 مواطنين، تم توزيعهم على مختلف المستشفيات والإدارات الطبية بدبي والفجيرة وأم القيوين والشارقة وعجمان، إلى جانب تعيين 28 طبيبا امتياز من المواطنين، تم توزيعهم على المستشفيات والإدارات الطبية التابعة للوزارة، وكذلك تم تعيين 26 طبيبا أخصائيا من الفئة (أ)، و46 طبيبا أخصائيا من الفئة (ب) بينهم اثنان من المواطنين لتغطية الاحتياجات في تخصصا تهم المختلفة في جميع مستشفيات وإدارات الوزارة في كافة القطاعات.
وقال الدكتور علي بن شكر بان الوزارة قامت بترقية 356 طبيبا بينهم 73 مواطنا في التخصصات الطبية المختلفة تراوحت بين تسوية أوضاع وترقيات حيث تم تسوية أوضاع أربعة أطباء استشاريين من الفئة (ب) وترقية اخصائى واحد من الفئة (أ) وآخر من الفئة (ب)، من المواطنين إلى جانب تسوية أوضاع 59 طبيبا من الفئة (أ) بينهم 32 مواطنا. وأضاف بأن الكشوف الإحصائية تشير إلى تعيين 12 طبيبا استشاريا من الفئتين (أ وب) بينهم مواطن واحد للعمل بمستشفيات الوزارة المختلفة في تخصصات الجراحة والعظام والأشعة والباطني رجال والميكروبيولوجى والمسالك البولية والنساء والتوليد.
وأوضح أن الوزارة بصدد سد العجز في كافة القطاعات الطبية والصحية، حيث يتم الإعداد لتعيين 63 طبيبا في التخصصات المختلفة وكذلك ترقية وتسوية أوضاع 8 أطباء وأيضا تعيين 159 فنيا في كافة الأنشطة و64 إداريا إلى جانب ترقية وتسوية أوضاع 40 فنيا وإداريا على مستوى الوزارة، ليصبح اجمالى الأطباء والفنيين والإداريين الذين تم تعيينهم بالفعل في ذات الفترة المذكورة 1822 فردا، ولتكتمل الخطة بالاعداد التي يجرى تنفيذ تعيينها ليصل العدد إلى 2156بين طبيب وفني وإداري، حتى تستمر مسيرة التنمية الصحية في كافة المناطق وفق المعايير المتفق عليها لتنفيذ الإستراتيجية الخاصة بوزارة الصحة.
وقال إن التصور المبدئي المطور للهيكل الوظيفي للتخصصات الطبية الرئيسية والتمريض الذي تم مناقشته في اجتماع لجنة الموارد البشرية، إلى معالي وزير الصحة حميد القطامي لافتا إلى أن التصور يرمي إلى تطوير الهيكل الوظيفي بما يتماشى مع المعايير الدولية.