تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتزويد مدارس الإمارات الشمالية بالتقنيات الحديثة ومختبرات الحاسوب المتكاملة التي تثري العملية التعليمية، تواصل وزارة التربية والتعليم التعاقد مع المزودين من شركات الكمبيوتر لرفع سقف التقنيات في مختلف مدارس الدولة، والتي كان آخرها 835 جهاز حاسب آلي و275 طابعة متعددة الوظائف لعدد من مدارس الإمارات الشمالية.

وأوضح عبد النور الأستاذ رئيس قسم الدعم الفني في إدارة الحاسب الآلي ونظم المعلومات بوزارة التربية والتعليم أن النهج الحديث الذي يحرص على تفعيله معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، فيما يتعلق بالتقنيات والبرمجيات المتطورة، والمستمدة روحه من التوجيهات الدائمة والمتابعة الميدانية الحثيثة لصاحب السمو نائب رئيس الدولة، يرمي إلى تمكين مختلف مدارس الدولة في جانب البنية التحتية التقنية، خدمة للطلبة والعملية التعليمية المنتظر أن تعتمد خلال الفترة المقبلة على التقنيات بشكل أوسع.

وكشف أن إدارة الحاسب الآلي مستمرة في تحديث إمكانيات الميدان التربوي التقنية على قدم وساق، وتستقي المواصلة في تحركها من دعم وزير التربية اللامحدود وصولاً إلى أفضل صورة لمختلف مدارس الدولة، لافتاً إلى أن آخر عقد سيبدأ توريده إلى مدارس الإمارات الشمالية يوم 16 مايو الجاري، ويشتمل على 1110 أجهزة حاسوب وطابعات متطورة، إضافة إلى 100 جهاز حاسوب أخرى لمدارس دبي الثانوية والقوع الثانوية في العين والدانات الثانوية في العين والعهد التأسيسية في العين، وجميعها مدارس زارها معالي الدكتور حنيف ووجه بتوفير متطلباتها من أجهزة الحاسب الآلي.

غير ذلك قال الأستاذ إن إدارته زودت مؤخراً إدارة الشؤون المالية بديوان وزارة التربية والتعليم في أبوظبي بـ 21 جهاز حاسب آلي، علاوة على أجهزة أخرى لعدد من الإدارات في الوزارة بدبي، لافتاً إلى أن أولوية تحديث الميدان وإدارات التربية بأجهزة الحاسب الآلي المتنوعة ستبقى قائمة خلال الفترة المقبلة من التطوير الذي تنتهجه وزارة التربية في مختلف الاتجاهات.

وأضاف أن إدارة الحاسب الآلي تبنت مؤخراً برنامجاً داخلياً خاصاً بأرشفة عقود توريد وصيانة أجهزة الحاسوب، يشتمل على الجهات المستفيدة ومحتويات البرنامج أو النظام، وعدد الأجهزة الموردة للمناطق والمدارس والإدارات في ديواني الوزارة، مشيراً إلى أن من شأن هذه الخطوة أن تمكن الإدارة وبالتحديد قسم الدعم الفني من متابعة المنجزات التقنية في مختلف المواقع بالسهولة الممكنة، حتى يتسنى للميدان التربوي مواصلة تقديم الخدمات التعليمية اللائقة بالصورة المرسومة من قبل وزارة التربية والتعليم.

دبي ـ عنان كتانة