استقبل الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، في مكتبه أمس وفداً من كليات التقنية العليا بدبي، برئاسة الدكتور بيل فيغا مدير كلية دبي للطلاب.
وأكد خلال اللقاء الذي حضره مايكل إن بخيازي عميد الأقسام المساعدة للبرامج التعليمية، وسعيد محمد السويدي مستشار طلبة كليات التقنية العليا، وجيفري روسيتير، وأحمد سعيد البخيت إداري شؤون الطلاب، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تعزيز الشراكة مع المؤسسات التربوية والتعليمية، بهدف تجسيد نهج الأمن الوقائي الذي أثبتت الأيام فاعليته، منوهاً بأهمية تهيئة الطالب لتمكينه من تحقيق التحصين الذاتي المأمول.
وعقب اللقاء اصطحب الفريق ضاحي خلفان، رئيس وأعضاء الوفد الضيف، إلى غرفة القيادة والسيطرة، حيث كان في استقبالهم المقدم أحمد عبد الله شهيل نائب مدير إدارة غرفة القيادة والسيطرة، والنقيب محمد المهيري الضابط المناوب، حيث قدم القائد العام لشرطة دبي، شرحاً حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات، وأطلع الوفد الضيف، على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدوريات الأمنية من موقع لآخر.
إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، ونظام إرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة، بالإضافة إلى نظام الاستغاثة الذي يمكن جميع أفراد الجمهور، من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على ـ زر ـ في المركبة، حيث تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، ويتم بواسطتها إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن.
من جهة أخرى وقعت القيادة العامة لشرطة دبي، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مذكرة تفاهم بشأن الشراكة بين الطرفين، تهدف إلى دعم وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما بشكل فعال، وفق نظام مؤسسي، يكفل تنمية هذه العلاقات وتطويرها بشكل مستمر بما يخدم مختلف شرائح المجتمع، وينعكس بالتالي على مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.وقع المذكرة عن شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم ، وعن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة.
وحددت المذكرة، الأهداف التي تزمع تحقيقها، بدعم جهود الشراكة لتحقيق رؤية حكومة دبي في إطار اختصاص الطرفين، لجعل مدينة دبي مركزاً للمال والأعمال والسياحة في المنطقة، ورسم إطار وحدود علاقات الشراكة بين الطرفين من خلال تحقيق الطرفين لرؤيتهما وإرضاء المتعاملين معهما.
والعمل المشترك لتحسين أداء العمليات وتبسيط الإجراءات وتطوير خدمات المتعاملين، وإدامة الاتصال والتواصل بين الطرفين لتحقيق المصالح المشتركة للطرفين، وتبادل المعرفة والخبرات والتجارب المؤسسية على المستويات كافة، وتبادل المعلومات والدراسات ذات العلاقة باختصاصات الطرفين ومجال عملهما.
وتنص مذكرة التفاهم، على أنه : إذا طرأ تغيير في ظروف العمل لدى أي من الطرفين، وكان من شأنه أن يؤثر على تطبيق هذه المذكرة، جاز للطرفين التشاور ومراجعة بنود المذكرة وتعديلها وفقاً لما يتناسب مع الظروف الجديدة على أن يكون التعديل كتابياً، ويدخل هذا التعديل حيز النفاذ بعد إقراره من الطرفين.
ويبدأ سريان المذكرة من تاريخ التوقيع عليها، ويستمر سريانها لمدة ثلاث سنوات، وتجدد تلقائياً لفترة مماثلة، ما لم يخطر أحد الطرفين الآخر برغبته في الإنهاء قبل 30 يوماً من تاريخ الانتهاء.وعقب اللقاء اصطحب الفريق ضاحي خلفان تميم، إبراهيم عبدالملك، والوفد المرافق، إلى غرفة القيادة والسيطرة، حيث قدم شرحاً حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات.