استبقت إسرائيل حقن الدم الفلسطيني بإعلان ملغوم برغبتها في مساعدة رئيس السلطة محمود عباس ضد حماس، وشنت غارتين على غزة الأولى استهدفت موقعاً للقوة التنفيذية التابعة لحماس وأسفرت عن سقوط خمسة شهداء وإصابة عشرات آخرين، والثانية على سيارة واستشهد خلالها قيادي من حماس وجرح أربعة آخرون.

وكانت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي قد صرحت في وقت سابق بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية هاجمت مساء الأربعاء سيارة في شمال غزة يستقلها مسلحون فلسطينيون بعد دقائق من إطلاقهم مجموعة صواريخ طراز القسام محلية الصنع على مستوطنات جنوب إسرائيل.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال مشاوراته مع مسؤولي الدفاع أن إسرائيل ستستأنف سياسة «الاغتيال المستهدف» لقادة المسلحين في غزة.وقال بيان صادر عن مكتب أولمرت إن رئيس الوزراء ووزير دفاعه ورئيس هيئة الأركان أقروا «سلسلة من الأفعال» باستهداف المسلحين الذين يشنون هجمات بصواريخ القسام المصنوعة في قطاع غزة، «وقادتهم».

من جهته قال شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ان إسرائيل مستعدة لتقديم المساعدة للرئيس عباس. وقال بيريز في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مع رئيس وزراء استونيا رداً على سؤال «يتعين علينا مساعدة السيد عباس في قتاله ضد الإرهابيين».