شهدت العاصمة اللبنانية بيروت أمس افتتاح مؤتمر الطفولة الأول تحت شعار «انتهاكات حقوق الطفل الفلسطيني نموذجاً» الذي تنظمه جمعية التكافل لرعاية الطفولة وحرص على رعاية فعالياته المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بتوجيهات من حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس إيماناً منها بوحدة الطفولة العربية التي تشكل ملامح مستقبل الأمة.
ومن المقرر أن يستمر المؤتمر لمدة يومين ويناقش عدداً من الأوراق التي تبحث أوضاع الطفل الفلسطيني واللبناني في الظروف الصعبة التي يعيشها، ويشارك في المؤتمر وفد من المجلس الأعلى يتكون من فاطمة المهيري رئيس وحدة الإعلام بمراكز الأطفال والفتيات وميمونة علي عبدالله الحمادي مهندسة كمبيوتر بالأمانة العامة للمجلس.
ويتناول البرنامج العملي للمؤتمر الذي افتتح فعالياته وزير التربية والتعليم اللبناني الدكتور خالد قباني والمكون من 8 جلسات نقاشية واقع الطفل الفلسطيني تحت الاحتلال، ودور المجتمع الدولي في الحفاظ على حقوق الطفل الفلسطيني، وواقع الطفل الفلسطيني في دول اللجوء «لبنان».
وواقع الطفل الفلسطيني في دول اللجوء «سوريا والأردن»، والأطفال الفلسطينيين ذوي الاحتياجات الخاصة وحاجتهم إلى الدعم المطلوب، والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع الفلسطيني وتأثيرها على دور الأسرة في تنمية مواهب الطفل وإبداعاته، ودور الأنروا في تقديم اللاجئين الفلسطينيين بين التقليص والحاجة، وأخيراً أهمية دور التواصل بين المؤسسات الأهلية في تحسين ظروف الطفل الفلسطيني.