أوضح الدكتور عارف النورياني نائب مدير مستشفى القاسمي للشؤون الفنية ورئيس وحدة القسطرة القلبية أن افتتاح وحدة القسطرة القلبية الثانية سيكون في الثامن والعشرين من الشهر الجاري منوهاً بأنه تم تزويد الوحدة بالأجهزة المناسبة والتي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة والتي تسهم في علاج بعض الحالات القلبية المستعصية التي تراجع المستشفى.
وأشار في تصريحات ل«البيان» إلى أن الحالات التي تراجع وحدة القسطرة وبشكل يومي تعتبر من الحالات الصعبة نظراً إلى ارتفاع نسبة مرضى القلب المصابين بالسكري إلى أكثر من 50%.
وهذا ما يقود إلى حدوث إصابات في الشرايين التاجية الثلاثة معاً وعلى طول الشرايين ما يستوجب تركيب أكثر من ثلاث أو أربع دعامات قلبية دفعة واحدة في بعض الأحيان، وهذا بدوره يتطلب استخدام تقنية متميزة ومهارة عالية في التعامل مع مثل هذه الحالات.
وبين أن الوحدة تمكنت أيضاً من إجراء عمليات الشرايين الثباتية الدماغية، وقال: إن الوحدة تعتبر الوحيدة بين المستشفيات الحكومية في الدولة التي يمكنها إجراء مثل هذه العمليات بعد تزويدها بالأجهزة الطبية المطلوبة وبنفقات منخفضة جداً قياساً مع المراكز المتخصصة التي تجري مثل هذه العمليات داخل الدولة أو خارجها.
وأشار إلى أن النموذج الجديد المعتمد في إجراء هذه العمليات يقوم على زرع شبكة دعامية تأمن الحماية الكاملة للدماغ من وصول تسربات دموية وغيرها ما يقلل احتمالية حدوث تجلط دماغي إلى أقل من 1% كما أن المريض يمكنه مغادرة المستشفى بعد 24 ساعة من العملية وبعد التأكد من تلقيه العلاجات المطلوبة، وبين أن هذا الإجراء خفف الخطورة المحتملة على الصحة وأضاف خيارات جديدة تحول دون حدوث مضاعفات قد تؤثر على المريض أو تتسبب في وقوع إصابات مرضية أو حدوث حالات وفاة.
وأوضح أن هناك نسبة كبيرة تصل إلى 10% من مرضى القلب يعانون من مشكلات الشرايين الثباتية حتى أن هناك بعض الحالات التي لا يمكن إجراء عمليات علاجية لها نظراً لخطورة الحالة، وقال: إنه ونتيجة التطور الملحوظ في الفترة الأخيرة بمجال أمراض القلب والشرايين فإن هذه العمليات ستتم عن طريق استخدام القسطرة بدلاً من العمليات الجراحية التي تقوم على شق الرقبة لاستئصال الترسبات الدهنية على الشرايين.
الشارقة ـ عمر بدران