حددت دراسة تربوية 36 معيارا للارتقاء بالتوجيه التربوي بما ينعكس ايجابيا على مختلف الأطراف التربوية وطالبت الدراسة الوصفية التي أعدها كل من مريم محمد أحمد سلطان موجهة الجغرافية وعبد الرحيم الدسوقي موجه علم النفس وغالب عطايا موجه الجغرافيا بتعليمية الفجيرة من التوجيه التربوي الاستمرار في العطاء والتجديد والتطوير وصولا إلى التميز والإبداع في مختلف المجالات.
مشددة على أهمية تنويع الأساليب التقويمية من ملاحظة وزيارة صفية وتحليل نتائج المتعلمين وتقارير الأداء والمقابلات الشخصية بالإضافة إلى بناء برامج وإجراءات للتحفيز والتشجيع والعمل على تنفيذها والإشراف عليها كتكريم المعلمين والمتعلمين وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات التربوية.
وأوضحت الدراسة انه في مجال التخطيط يمكن للموجه التميز من خلال رؤية شخصية واضحة ورسالة محددة ينطلق منها في بناء خططه، وتحقيق أهدافه ورسالته، بحيث تكون منسجمة مع رؤية توجيه المادة بالمنطقة أو رؤية التوجيه الأول بالوزارة ، كذلك من خلال تحديد الاحتياجات المهنية للمستهدفين الذين يشرف عليهم من خلال إعداد الاستبيانات ودراسة التقارير، إضافة إلى تحديد أهداف الخطة ومؤشرات النجاح للأهداف المتضمنة في خطة الموجه.
وتصميم برامج لرعاية المستهدفين من المعلمين المتميزين أو من يحتاج أداؤهم إلى تحسين وتطوير، وتصميم أدوات تقويمية متنوعة مثل استبانه تقويم ذاتي واستبانه كشف الحاجات التدريبية أو بطاقة ملاحظة أو مقابلة شخصية أو استمارة تقويم الأداء.
وطالبت الدراسة بتطبيق الأدوات التقويمية وتحليلها وتحديد العوائق والصعاب واقتراح التوصيات التي يمكن أن تسهم في بناء الخطط المستقبلية، مؤكدة على أهمية تنويع الأساليب التقويمية من ملاحظة وزيارة صفية وتحليل نتائج المتعلمين وتقارير الأداء للمعلمين، والمقابلات الشخصية، وبناء برامج وإجراءات للتحفيز والتشجيع والعمل على تنفيذها والإشراف عليها ، كتكريم المعلمين والمتعلمين ومسابقات وشهادات تقدير، وتشجيع كافة الأطراف التربوية على المشاركة في المسابقات.
وفي مجال التطوير حددت الدراسة ثلاثة معايير للإبداع في هذا المجال وهي العمل على حصر المشكلات والعوائق التربوية المرتبطة بعمل الموجه التربوي مثل تدني أداء بعض المعلمين، وعدم الإقبال على الدورات التدريبية والمشاغل التربوية ، وعزوف الطلبة عن المطالعة والتسرب الدراسي وغيرها من العوائق، مع تحديد أساليب الإحاطة بهذه المشكلات مثل الاستبيانات والزيارات الميدانية والتقارير.
وبعد ذلك يتم تصميم برامج ومشروعات تربوية تسهم في حلها بمشاركة الزملاء ورعاية المؤسسات المجتمعية والثقافية مثل الجامعات والمعاهد والبلدية والإعلام والشرطة مع حصر الآثار الايجابية لتلك المشروعات أو البرامج وتصميم وتنفيذ مشاريع لتطوير استراتيجيات التدريس أو التقويم أو توظيف التقنيات الحديثة مع تقويم هذه المشروعات من خلال استبيانات وتحليل نتائج الطلبة أو تقارير الأداء وحصر الآثار الايجابية لهذه البرامج والمشروعات.
وفيما يتعلق بمجال كفايات التنفيذ أكدت الدراسة على أهمية تنويع الأساليب والسلوكيات الإشرافية بالانتقال من الإشراف المباشر إلى الإشراف التشاركي والإشراف غير المباشر وكذلك بأهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة مع الزملاء وتنويع التقنيات والأدوات التربوية.
وفيما يتعلق بمجال تفعيل دور المتعلم أكدت على أهمية مساهمة الموجه التربوي في نقل نقطة الارتكاز من المعلم إلى المتعلم ، بحيث يكون توجيها وإشرافا نوعيا ومن خلال مساهمته في تنويع الممارسات والأنشطة التربوية والمواد التعليمية التي تراعي الفروق الفردية سواء أكانوا بطيئين التعلم أو عاديين أو موهوبين ومساعدة المعلمين والعمل معهم للتعرف على قدرات المتعلمين والكشف عن احتياجاتهم وميولهم ورغباتهم ومساعدة المعلمين والإدارات المدرسية في بناء وتنفيذ وتقويم الخطط العلاجية والإثرائية.
وفي مجال المناهج أوصت بإعداد الموجه التربوي قائمة بالإرشادات لتحليل المنهج وتطبيقه وتذليل الصعوبات، والمشاركة في لجان التأليف وأدلة ، وتقديم تغذية راجعة على المناهج الدراسية المطبقة، وإثراء المنهج بوحدات إضافية أو مساعدة، وفي مجال النمو الذاتي والتنمية المهنية أكدت الدراسة على أهمية تطوير الموجه التربوي لمعارفه وخبراته من خلال إعداد الدراسات والبحوث العلمية والتربوية وفق أصول البحث التربوي.
واستثمار نتائج البحوث والدراسات في تطوير الميدان التربوي وتزويد المعلمين المستهدفين بها، والمشاركة في تأليف الكتب العلمية أو التربوية وحصر الآثار الايجابية لتلك الكتب على الميدان التربوي ومشاركة الموجه التربوي في الدورات التدريبية وورش العمل بصفته متدربا، والمشاركة في الندوات والملتقيات التربوية والمؤتمرات والجمعيات العلمية والثقافية أو الاشتراك في الدوريات والمجلات والإفادة من هذه المشاركات في نقل الخبرات للميدان التربوي.
وأوصت الدراسة التوجيه بضرورة التميز في مجال الكفايات الشخصية والالتزام والتمسك بمبادئ الدين الحنيف والقيم العربية الإسلامية، وكذلك بالاتزان النفسي والقدرة على ضبط النفس، والتواضع والحماسة في العمل وتحمل المسؤولية مع الالتزام العالي بالنظام والتعليمات والدوام الرسمي.
الفجيرة ـ فراس العويسي
