اختتم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماع قمتهم التشاورية التاسعة التي عقدت بعد ظهر أمس بقصر الدرعية بالرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية. وشارك في القمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. حيث عاد سموه بحفظ الله ورعايته إلى البلاد مساء أمس.

وأكد معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مؤتمر صحافي في ختام القمة التشاورية التاسعة ان قادة دول المجلس أعربوا عن أملهم في ان تؤدي زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التاريخية لدولة الإمارات إلى انفراج في ملف الجزر الإماراتية الثلاث. وذكر أن قادة دول المجلس بحثوا تطورات العلاقة مع إيران وجددوا تأكيدهم على ثوابت مواقف دولهم بشأن حق دولة الإمارات وسيادتها على جزرها الثلاث، وجددوا دعوتهم لإيران لحل هذا النزاع عن طريق المفاوضات المباشرة بين الجانبين أو القبول بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.

وفيما يتعلق بأزمة الملف النووي الإيراني دعا القادة إلى ضرورة التوصل إلى حل سلمي يجنب إيران والمنطقة المزيد من التوترات. واستعرض القادة.. تطورات مسيرة التعاون المشترك في جميع المجالات وعبروا عن ارتياحهم لما تحقق من خطوات وانجازات في هذه المسيرة المباركة، مؤكدين على الإرادة والتصميم من أجل المضي بخطى ثابتة وواثقة إلى تحقيق ما يتطلع إليه مواطنو دول المجلس من تقدم ورخاء، ووجه القادة الوزراء المعنيين بالإسراع في الانتهاء من كل ما يتعلق بالفترة الانتقالية للاتحاد الجمركي واستكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود، وكذلك تكليف الأمانة العامة بالعمل على الانتهاء من الدراسة التحليلية لمشروع الربط المائي تمهيداً لعرضها على القمة المقبلة.

واطلع القادة على تقرير الأمين العام للمجلس حول ما تم تحقيقه بشأن الاستخدامات التقنية النووية للأغراض السلمية.. مثمنين جهود الأمين العام في هذا الشأن ووجهوا بمتابعة الإعداد بإجراء الدراسة الأولية تمهيداً لرفعها للمجلس الأعلى في دورته المقبلة. وبارك القادة توقيع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية التنقل بين الدولتين بالبطاقة الشخصية، وذلك في إطار توجيهات قادة دول المجلس بتسهيل تنقل المواطنين بين دول المجلس بيسر وسهولة.

وقال عبدالرحمن بن حمد العطية ان القادة استعرضوا آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومن بينها الأحداث المؤسفة التي شهدتها الساحة الفلسطينية، منوهين في هذا الصدد بتأكيد القيادات الفلسطينية التزامها باتفاق مكة المكرمة والوقوف ضد كل مظاهر العنف في الشارع الفلسطيني ومحاسبة المتسببين، وذلك في إطار جهود تعزيز وحدة الصف الفلسطيني. وفيما يتعلق بعملية السلام في المنطقة قال العطية:

ان القادة بحثوا جهود لجنة الجامعة العربية المعنية لمتابعة بمبادرة السلام مع الأطراف الإقليمية والدولية وأبدوا ارتياحهم لردود الفعل الدولية الايجابية إزاء المبادرة وتطلعهم لترجمة هذه المواقف إلى خطوات عملية تساهم في تحريك عملية السلام في أقرب وقت ممكن.

وذكر الأمين العام لمجلس التعاون ان القادة عبروا عن أسفهم وألمهم لاستمرار تدهور الأوضاع الأمنية في العراق وتصاعد الخلافات الطائفية والعمليات الإرهابية وازدياد معاناة الأبرياء من أبناء الشعب العراقي الشقيق، ودعوا الحكومة العراقية إلى الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية العراقية وتعديل الدستور والعمل على التوزيع العادل للثروة ونزع أسلحة الميليشيات وغير ذلك من الإصلاحات السياسية والاقتصادية وحذروا من التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.

وقال: ان القادة تدارسوا تطورات الوضع في لبنان وعبروا عن أسفهم لاستمرار الأجواء المتوترة التي تشهدها الساحة اللبنانية وعدم إحراز أي تقدم تجاه إنهاء الأزمة اللبنانية، ودعا القادة إلى أهمية توحيد الصف اللبناني وبما يخدم المصالح العليا للشعب اللبناني الشقيق وضمان أمنه واستقراره.

وأكد معالي عبدالرحمن بن حمد العطية رداً على سؤال على انه تمت إحاطة القمة التشاورية بنتائج الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى دولة الإمارات والتي تركزت على رغبة إيران بتطوير وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية وكل ما من شأنه الارتقاء بالعلاقات بين دول المجلس وإيران، خاصة وان الزيارة كانت ثنائية الطابع بين دولة الإمارات وإيران، إلا أنها بكل تأكيد تناولت قضايا أخرى كثيرة لا يسمح الوقت بالإشارة إليها بصورة مفصلة.

وبشأن زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لدول المنطقة قال العطية: ان العلاقات بين دول المجلس وأميركا لها جانب استراتيجي، مؤكداً ان الوضع في العراق كان حاضراً، ولكن القادة لم يناقشوا تفاصيل تلك الزيارة نظراً لضيق الوقت، وأكد ان المواضيع التي بحثت في اللقاء التشاوري ركزت على مجالات التكامل بين دول المجلس والأوضاع في فلسطين والشرق الأوسط والعراق. ورداً على سؤال عما إذا كانت القمة التشاورية بحثت مخاطر توجيه ضربة عسكرية أميركية ضد إيران قال الأمين العام لدول مجلس التعاون: ان هناك موقفاً ثابتاً لدول مجلس التعاون وهو رفضها اللجوء لاستخدام القوة.

وكان قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عقدوا قمتهم التشاورية التاسعة بعد ظهر أمس بقصر الدرعية بالرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون.

وشارك في اجتماع القمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. كما شارك في القمة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والسيد فهد بن سعيد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان إضافة إلى عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

يذكر ان اللقاء التشاوري نصف السنوي لقادة دول مجلس التعاون يعقد ليوم واحد وبدون جدول أعمال محدد. وكان المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية قد قرر في دورته التاسعة عشرة التي عقدت في أبوظبي خلال شهر ديسمبر 1998م عقد لقاء تشاوري نصف سنوي لقادة دول المجلس.

وعقد اللقاء التشاوري الأول في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية في العاشر من شهر مايو 1999م فيما عقد اللقاء التشاوري الثاني في العاصمة العمانية مسقط في 29 ابريل 2000م والثالث في مملكة البحرين في 14 مايو 2001م. كما عقد اللقاء التشاوري الرابع في محافظة جدة في 26 مايو 2002م وعقد اللقاء الخامس في مدينة الرياض في 21 مايو 2003م واللقاء السادس في محافظة جدة في 16مايو 2004م وعقد اللقاء السابع في مدينة الرياض في 28 مايو 2005م وعقد اللقاء الثامن في مدينة الرياض في 6 مايو 2006م.

وقد عاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بسلامة الله وحفظه إلى أرض الوطن مساء أمس بعد ان رأس وفد الدولة إلى اجتماع اللقاء التشاوري التاسع لقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي اختتم أعماله بقصر الدرعية بالرياض مساء أمس. وكان في استقبال صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية وعدد من المسؤولين.

وكان صاحب السمو رئيس الدولة غادر بحفظ الله ورعايته الرياض مساء أمس. وكان في وداع سموه بمطار قاعدة الرياض الجوية إياد بن أمين مدني وزير الثقافة والإعلام السعودي رئيس بعثة الشرف المرافقة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين السعوديين من مدنيين وعسكريين والعصري سعيد الظاهري سفير دولة الإمارات وأعضاء السفارة لدى المملكة.

وقد بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعد مغادرته ببرقية شكر إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود فيما يلي نصها: «يطيب لنا ونحن نغادر المملكة العربية السعودية الشقيقة أن نعبر لكم عن خالص شكرنا للحفاوة التي حظينا بها وأعضاء الوفد المرافق مما يجسد عمق الروابط الأخوية الوطيدة التي تجمع بين بلدينا وشعبينا الشقيقين.

لقد كان لرعايتكم الحكيمة لهذا اللقاء الأخوي الأثر الكبير فيما توصلت إليه مداولاتنا من نتائج طيبة في دعم مسيرة عملنا الخليجي المشترك وصولاً إلى ما تصبو إليه شعوبنا في مختلف المجالات.. مع أطيب تمنياتنا لجلالتكم بموفور الصحة والسعادة لمواصلة مسيرة العطاء والخير وتحقيق المزيد من الرفعة والازدهار لشعبكم الشقيق».

وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصل بسلامة الله وحفظه إلى الرياض ظهر أمس على رأس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في اجتماع القمة. وكان في مقدمة مستقبلي سموه وأعضاء الوفد المرافق لسموه بمطار قاعدة الرياض الجوية.. خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.

كما كان في الاستقبال الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض وإياد بن أمين مدني وعبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون والعصري سعيد الظاهري وأعضاء السفارة. واصطحب خادم الحرمين الشريفين أخاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى القاعة الملكية بالمطار.

حيث صافح سموه كبار مستقبليه وفي مقدمتهم الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير متعب بن عبدالعزيز وزير البلدية والشؤون القروية والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير مقرن بن عبدالعزيز مدير المخابرات العامة وعدد من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين في المملكة من مدنيين وعسكريين.

وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الملكية بالمطار تبادل خلالها خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو رئيس الدولة الأحاديث الودية توجه موكب صاحب السمو رئيس الدولة يرافقه إياد بن أمين مدني وزير الثقافة والإعلام السعودي رئيس بعثة الشرف المرافقة إلى مقر إقامة سموه بقصر الدرعية.

وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في بيان صحافي عقب وصوله أهمية هذا اللقاء الذي يأتي وسط العديد من التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وقال سموه «إننا على ثقة تامة بأن لقاءنا سيشكل إضافة مهمة في تعزيز التكامل والتنسيق فيما بيننا بما يقوي من صلابة عملنا الخليجي المشترك».

وفيما يلي نص البيان: «يسعدنا أن نحل اليوم في بلدنا الثاني المملكة العربية السعودية الشقيقة للقاء أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود واخواني أصحاب الجلالة والسمو قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماع القمة التشاورية التاسعة الذي يأتي انعقاده في إطار تواصلنا المستمر لتعزيز مسيرة مجلس التعاون في جميع المجالات بما يحقق تطلعات وطموحات شعوبه على مختلف الأصعدة».

يأتي لقاؤنا هذا وسط العديد من التطورات والمستجدات المتلاحقة على الساحتين الإقليمية والدولية مما تستوجب منا تكثيف الجهود في مواجهة متطلبات المرحلة المقبلة والتحديات الكبيرة التي تواجهنا برؤى مشتركة. إننا على ثقة تامة بأن لقاءنا يشكل إضافة مهمة في تعزيز التكامل والتنسيق فيما بيننا بما يقوي من صلابة مسيرة عملنا الخليجي المشترك والارتقاء به لتحقيق المزيد مما تصبو إليه شعوبنا في المجالات كافة.

نسأل المولى عز وجل أن يكلل لقاءنا بالتوفيق والنجاح وان يسدد خطانا لما فيه خير دولنا وشعوبنا». ويرافق صاحب السمو رئيس الدولة إلى القمة التشاورية التاسعة وفد رفيع المستوى يضم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة ومعالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة والعصري سعيد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية.

وحضر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مأدبة الغداء التي أقامها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بقصر الدرعية بعد ظهر أمس تكريماً لإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والوفود المرافقة لهم.

لقاءات خليفة

قام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بعد ظهر أمس بزيارة لأخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية الراهنة والقضايا التي ستبحثها القمة التشاورية التاسعة لقادة دول مجلس التعاون إضافة إلى العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.

كما التقى صاحب السمو رئيس الدولة على هامش لقاء القمة التشاورية أخاه السيد فهد بن سعيد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان حيث تم تبادل الرأي حول القضايا التي تبحثها القمة التشاورية إضافة إلى استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

حضر المقابلة واللقاء أعضاء وفدي دولة الكويت وسلطنة عمان وأعضاء الوفد المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة.

كما استقبل صاحب السمو رئيس الدولة بمقر إقامته بقصر الدرعية بالرياض بعد ظهر أمس أخاه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة.

وتم خلال اللقاء تبادل الآراء ووجهات النظر حول عدد من القضايا التي يبحثها اللقاء التشاوري التاسع لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إضافة إلى استعراض العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في جميع المجالات.

كما قام صاحب السمو رئيس الدولة بزيارة لأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين بمقر إقامته بقصر الدرعية. وتم خلال اللقاء تبادل الآراء حول عدد من القضايا التي سيتم بحثها في لقاء القمة التشاورية إضافة إلى العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل توطيدها في المجالات كافة. حضر المقابلتين أعضاء وفدي دولة قطر ومملكة البحرين والوفد المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة.

وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، غادر البلاد برعاية الله وحفظه ظهر أمس متوجهاً إلى الرياض ليرأس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في اجتماع القمة التشاورية التاسعة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وكان في مقدمة مودعي صاحب السمو رئيس الدولة لدى مغادرته سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان والشيخ سيف بن محمد آل نهيان والشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الطيران الأميري بأبوظبي وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية .

والعميد الركن الدكتور الشيخ سعيد بن محمد آل نهيان نائب المفتش العام بوزارة الداخلية ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة والشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة ومعالي محمد حبروش السويدي مستشار صاحب السمو رئيس الدولة وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني وعدد من الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين والدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن معمر سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة.

نجاد: تطابق وجهات نظر الإمارات وإيران بشأن العراق

أشاد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بنتائج زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة، واصفاً المباحثات التي أجراها مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالجيدة جداً، مشيراً إلى أن هذه المباحثات تناولت القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الرئيس الإيراني خلال عودته من جولته الخليجية التي شملت دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان على سياسة حكومته في تعزيز علاقاتها مع جميع الدول وخاصة الدول الجارة والمسلمة في المنطقة الخليجية.

وأوضح أن إيران ودولة الإمارات تمتلكان وجهات نظر متطابقة حيال العراق وتسعيان إلى تعزيز الأمن والاستقرار في هذا البلد في إطار الحفاظ على حقوق الشعب العراقي.