طالب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لامارة دبي جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية في دبي ببذل مزيد من الجهد والعمل للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للجمهور وذلك في ضوء دراسة رضا المتعاملين والتي أظهرت وجود تباين في مستوى كفاءة المؤسسات وقدرتها على تحقيق تطلعات المتعاملين في الحصول على خدمات نوعية تلبي احتياجاتهم.
وأوضح سموه في كلمة ألقاها أمس الأول الاثنين بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ضمن فعاليات توزيع جوائز دبي للأداء الحكومي المتميز أن دراسة قياس رضا المتعاملين تحمل أهمية كبيرة كأداة فعالة لرصد مستوى كفاءة الدوائر والمؤسسات الحكومية بما تتضمنه من معايير دولية.
واشار سموه إلى نجاح بعض الدوائر في تحقيق الأهداف المنشودة منها ومطالبا الدوائر التي لم تحقق نتائج مرضية إلى بذل مزيد من الجهد وإلا فإنهم سيضطرون لإخلاء أماكنهم لمن هم أكثر استعدادا وعطاءً وإبداعا.
وتضمنت الدوائر المشمولة بالدراسة هذا العام خمس عشرة دائرة هي دائرة الأراضي والأملاك ودائرة الطيران المدني ودائرة السياحة والتسويق التجاري وإدارة الجنسية و الإقامة وغرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة التنمية الاقتصادية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وهيئة كهرباء ومياه دبي والقيادة العامة لشرطة دبي وبلدية دبي ومحاكم دبي ودائرة الصحة والخدمات الطبية ومؤسسة دبي للإعلام والنيابة العامة وجمارك دبي.
وأشارت نتائج دراسة رضا المتعاملين إلى أن أسوأ نتائج على القائمة كانت من نصيب جمارك دبي صاحبة أقل النتائج بنسبة 3,64 بالمائة والنيابة العامة وحققت 3,66 بالمائة ومؤسسة دبي للإعلام وحققت 5, 66 بالمائة.
وتضمنت آليات الرصد هذا العام آلية جديدة وهي عبارة عن «استبيان للرأي» أطلقته إدارة البرنامج في شهر فبراير الماضي بالتعاون مع إحدى المؤسسات العالمية المتخصصة وذلك في خطوة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط للتعرف على آراء الجماهير في مستوى الخدمات المقدمة من الدوائر الحكومية المختلفة في دبي حيث وفرت إدارة البرنامج الاستبيان باللغتين العربية والأجنبية مستهدفة كافة الشرائح الاجتماعية في دبي كما قامت بطرحه عبر الموقع الإلكتروني لدبي بغية توسيع دائرة المشاركة.
كما شمل برنامج الرصد آليات وأساليب المتابعة غير المباشرة والتي تعتمد بشكل كبير على آراء المتعامين المستفيدين من خدمات الدوائر إضافة إلى تقييم مندوبي البرنامج عبر الزيارات الميدانية التي يقومون بها إلى مقار الدوائر والمكاتب التابعة لها والخاصة بخدمات الجمهور عبر الوسيلة الفعالة والمعروفة باسم «المتسوق السري» أو «العميل الخفي» حيث تجاوز عدد الزيارات التي قام بها مندوبو البرنامج «المتسوقون السريون» 1500 زيارة شملت مختلف الدوائر المحلية مقارنة بنحو 1200 زيارة نفذها البرنامج العام الماضي.
