أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمنح جميع الموظفين الذين تم تكريمهم أمس الأول الاثنين ضمن جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز مكافأة مالية قدرها خمسون ألف درهم بإجمالي مليونين وتسعمئة وخمسين ألف درهم ستوزع على ثمانية وخمسين فائزا وفائزة وذلك في مكرمة جديدة من سموه لحفز وتشجيع التميز في كافة الجهات والمؤسسات الحكومية في دبي.

كما أمر سموه بمنح 100 ألف درهم كمكافأة مالية للفائز ضمن فئة الموظف الحكومي المتميز وذلك تقديرا لإسهاماته المتميزة والتي كانت سببا في اختياره كأفضل موظف بين كافة الدوائر والجهات الحكومية المحلية. ووجه سموه بترقية جميع الفائزين والمكرمين بغض النظر عن آخر تاريخ حصلوا فيه على ترقية وذلك تشجيعا لهم وحفزهم وزملائهم على مزيد من التفوق والامتياز. وتأتي المكرمة السخية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إطار حرص سموه على مكافأة الطاقات التي تتمتع بكفاءات نوعية وقدرة على التميز والعطاء وتوجيه سموه الدائم بالاهتمام بغرس روح التميز في نفوس كافة الكوادر العاملة في دبي لتشجيع روح التميز والإبداع والعطاء لديهم.

وكانت دبي قد شهدت أمس الأول توزيع جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز حيث قام صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي بتكريم الفائزين ضمن إحدى عشر فئة مختلفة كما قاما سموهما بتكريم أحد عشر موظفا وموظفة من المبدعين .وذلك في تقليد جديد ضمن برنامج الجوائز إضافة إلى تكريم 26 موظفا وموظفة ضمن فئة الجنود المجهولين من أصحاب الوظائف الصغيرة الذين أثبتوا تميزا واضحا استحق التقدير والاحتفاء كنماذج يقتدى بها في الولاء والالتزام والتفاني في العمل.

من جهة أخرى التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مقر مركز دبي المالي العالمي ظهر أمس رودرينجو ديراتو مدير عام صندوق النقد الدولي ونخبة من محافظي المصارف الإسلامية والعالمية الذين يشاركون في أعمال المؤتمر الرابع لمجلس الخدمات الإسلامية والمنعقد حاليا في دبي.

ورحب سموه بالمشاركين في المؤتمر الذي اعتبره سموه مهما وحيويا من اجل تفعيل التعاون والتنسيق بين المصارف الإسلامية والمصارف التقليدية العالمية والاستفادة المتبادلة من خبراتهما لتوفير أفضل وأرقى الخدمات للعملاء والجمهور محليا وعالميا.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء الذي حضره معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء واحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات الإسلامي ومعالي سلطان ناصر السويدي محافظ مصرف الإمارات المركزي وعبد الله صالح رئيس مجلس إدارة سلطة دبي للخدمات المالية على أهمية عقد وتنظيم مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات التي تجمع القائمين على المصارف الإسلامية والتقليدية للتشاور والتنسيق وتبادل الخبرة فيما بينها من اجل تفعيل دور الخدمات المصرفية بكافة أنواعها في خدمة العملاء، مشيرا سموه إلى ان خدمات المصارف الإسلامية باتت تضاهي خدمات المصارف التجارية التقليدية من هنا أصبح من الضروري التعاون بين الجانبين وتبادل الآراء والخبرات حول كل ما يدعم الأسواق المالية والمصرفية محليا وإقليميا وعالميا.

إلى ذلك أشاد مدير عام صندوق النقد الدولي والحضور بالنظام المصرفي الإسلامي المتبع في دولة الإمارات والذي يطبق المعايير الدولية في القطاع المصرفي معتبرين ان الإمارات هي الأولى من بين دول المنطقة والعالم التي طبقت نظام المصارف الإسلامية حيث كانت دبي السباقة في هذا القطاع المصرفي الذي يتسع الطلب عليه على مستوى العالم وتسعى العديد من الدول للاستفادة من تجربة الإمارات وتطبيق نظام المصارف الإسلامية في أسواقها المالية.