تفقد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم صباح أمس أجنحة الطلبة المشاركين في معرض «نخبة النخبة» الذي أقيم في قرية دبي للمعرفة ويضم 20 مشروعاً متميزاً لطلبة الصف الثاني عشر على مستوى الدولة، تعد من أبرز الأعمال المطلوبة منهم ضمن متطلبات التخرج للمرحلة الثانوية.
وشدد الوزير على أن وزارة التربية والتعليم تسير في تحد جديد تطرح فيه الكثير من البرامج والمشاريع التربوية لتطوير المسيرة التعليمية ضمن استراتيجية الحكومة الاتحادية، وهي حريصة على أن يصل التعليم في الإمارات إلى مستوى يضارع الدول المتقدمة.
وهو ما يتطلب الاهتمام والتركيز على مثل هذه الكفاءات الطلابية وتطوير أدائها، فما نحن بصدده اليوم يبشر بطالب عصري، ويجسد الانتقال من تعليم يعتمد على الحفظ والتلقين إلى تعليم التجربة والبحث والمعارف العصرية، ويؤكد أن الساحات التربوية تعد البيئة الخصبة والمعمل الأول لإعداد علماء المستقبل المميزين بقدراتهم ومواهبهم في المواد العلمية.
وضم المعرض إضافة إلى الـ 20 مشروعاً متميزاً من أعمال طلبة الصف الثاني عشر، أجنحة عدة واحد منها للفائزين في مسابقة «رؤيتي مستقبلي»، والتي أنجز فيها الطلبة مشاريع مبدعة مستفيدين من قراءتهم لكتاب «رؤيتي.. التحديات في سباق التميز» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».
وجناح آخر لطلبة المشاركات الخارجية الذين حصدوا جوائز متقدمة في مسابقات عالمية، وجناحاً خاصاً للفائزين بمسابقة السياحة في وطني التي أجريت مؤخراً بالتعاون مع دائرة الطيران المدني في دبي، وشغله مركز خديجة الطلابي للإعلام من مدرسة خديجة للتعليم الأساسي في عجمان، ثم جناح الصور الفوتوغرافية لطلبة المراكز الإعلامية بمدارس الدولة.
وأكد الدكتور حنيف أن المعرض يمثل ثمرة الفكر الواعي لطلبة الدولة، ويجسد الجهد البحثي في 20 مشروعاً علمياً تمثل النموذج الأمثل لإتقان الأساليب والوسائل الحديثة في التعليم، منوهاً إلى أن المعرض يحظى باهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كغيره من المشاريع والبرامج التربوية، في إطار تأكيد وحرص سموه الدائم على تحسين مخرجات العملية التعليمية.
وأشار إلى أن معرض «نخبة النخبة» يعد نموذجاً للتنوع التعليمي والعلمي والثقافي، وبشكل يتيح خيارات واسعة للاطلاع على إبداعات نخبة من الطلبة ممن اكتسبوا المعرفة الجادة، مؤكداً أهمية مواصلة هذا المشروع سنوياً كحصيلة لنهاية عام دراسي مفعم بالعمل والجد والإنتاج الحقيقي.
**في كل وقت من العام الدراسي.
أشرف على المعرض فريق عمل ترأسته ليلى الذوادي مدير إدارة الإعلام التربوي، وعامر طهبوب الخبير الإعلامي في وزارة التربية، بالتنسيق مع إدارة التوجيه التربوي، حيث بذلت وزارة التربية جهوداً مضاعفة منذ نهاية الفصل الدراسي الأول لإبراز أعمال الطلبة المتميزة خلال الفصلين الدراسيين من خلال نظام التقويم المستمر الذي اعتمدته الوزارة على مستوى مدارس الدولة.
ويقام المعرض بالتعاون مع قرية دبي للمعرفة، ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وجامعة سنتنيال دبي، ودائرة الطيران المدني في دبي، ويهدف إلى إبراز إنجازات الطلبة ضمن نظام التقويم المستمر في الثانوية والذي بدأ تطبيقه مطلع العام الدراسي الحالي 2006/2007.
حنيف حسن يكرم معلمي النموذجيات ويفتتح معرض «عبر القارات»
اعتبر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم المعلم الركيزة الأساسية وحجر الزاوية في نظام التعليم وان الوزارة تقدر أهمية دوره لذا تتوجه إلى دعمه ووضعه في المكانة الاجتماعية والأدبية والمادية التي تتواءم مع أهمية هذا العمل الخلاق، مشيرا إلى أن التعليم بمراحله وغاياته قد احتل مكان الصدارة في استراتيجية الحكومة الرشيدة وأن المعلم يمثل الاهتمام الأول في برامج ومشروعات التطوير.
جاء ذلك خلال حضوره الاحتفال بيوم المعلم النموذجي الذي أقامته منطقة أبوظبي التعليمية على مسرح مدرسة الآفاق النموذجية مساء أول من أمس وهو الحفل السنوي الخامس الذي يتم فيه تكريم نخبة من معلمي ومعلمات المدارس النموذجية على مستوى مناطق أبوظبي والعين والغربية لجهودهم المبذولة طوال العام وتشجيعا لاستمرارية عطائهم، بحضور مبارك الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي وخلفان المنصوري مدير تعليمية الغربية.
تخلل الحفل كلمة للمكرمين وعدة فقرات فنية منها قصيدة للشاعر عبدالله بن غريب حول المعلم، إضافة إلى لوحة فنية قدمتها طالبات مدرسة الآفاق النموذجية.على جانب آخر افتتح وزير التربية والتعليم صباح أمس المعرض الفني لمشروع التدريس عبر القارات بمدرسة الثريا للبنات بأبوظبي الذي يهدف إلى الخروج عن النمط التقليدي في تدريس مادة التربية الفنية.
أبوظبي ـ لبنى أنور
دبي ـ عنان كتانة
