اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاثنين ان لا اساس للحديث عن «حرب باردة جديدة» بين روسيا والولايات المتحدة لدى وصولها الى موسكو لكنها اقرت بتوتر العلاقات بين البلدين بسبب مشروع الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في اوروبا.
وقالت رايس التي تخصصت في الاتحاد السوفييتي اثناء دراستها في جامعة ستانفورد الاميركية لدى وصولها الى موسكو «البعض يطلق كلمات مثل حرب باردة جديدة. اعتقد بصفتي شخصا عايش تلك المرحلة وبصفتي خبيرة في هذا الشأن، ان لا اساس بكل بساطة لهذه المقارنة».
واضافت «ثمة امور تسير بشكل ممتاز وامور لا تسير كما كنا ننتظر وامور اخرى تطرح مشكلة حقيقية»، مشددة على ان «روسيا ليست الاتحاد السوفييتي». وقالت «لا يعجبني اطلاقا الخطاب» الذي يستخدمه الكرملين والذي يذكر بنظرها بالحرب الباردة، مضيفة «اعتقد انه من المهم للغاية كما قلته للذين حاورتهم عدم استخدام خطاب يوحي بان علاقتنا تنطوي على عدوانية».
وحمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدة في الشهور الاخيرة على الادارة الاميركية فاتهمها ب«زعزعة الاستقرار» في العالم برؤيتها «الاحادية» وبالسعي لاعادة اطلاق سباق التسلح من خلال مشروعها لنشر درع مضادة للصواريخ. وقالت رايس ان «المرحلة التي تمر بها علاقاتنا ليس سهلة. لكنها ليست مرحلة تشهد في نظري امورا كارثية في علاقاتنا».
واضافت «قلنا بوضوح كبير ان لدينا مخاوف بشأن التطورات الداخلية في روسيا وسنبحث ذلك» في اشارة الى تراجع الحريات في روسيا، معترفة في المقابل بان هذا البلد يشهد «تحولا هائلا». وتلتقي رايس اليوم بوتين ثم نظيرها سيرغي لافروف. ومن المقرر ان تجتمع ايضا بخمسة ممثلين عن المجتمع المدني.