أعلنت المفوضية الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر أنها قد تقترح على أعضاء الاتحاد الأوروبي في منتصف يونيو استئناف المساعدة المباشرة للحكومة الفلسطينية المجمدة منذ وصول حركة حماس إلى الحكم في مارس 2006.

وقالت فالدنر اثر اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين مع عدد من نظرائهم العرب في بروكسل «آمل أن أتمكن على الأقل من إثارة هذه القضية» خلال اجتماع وزراء الخارجية في 18 يونيو في لوكسمبورغ. وأضافت «لكن من الطبيعي أن الأمر يتطلب أيضا دعم الوزراء».

وأوضحت أن محادثات أجريت أمس مع وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو الذي لا ينتمي إلى حماس أكدت أن الجانب الفلسطيني يقوم «تحركات ايجابية»، ويبقى أن تلبى بعض الشروط الإجرائية والفنية.وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى «نحن نسير تدريجيا، خطوة خطوة، نحو استئناف المساعدات المباشرة» على مستوى حكومة الوحدة الوطنية.

وأضاف انه، في هذه المرحلة، «لا يزال يلزم توفير التوافق السياسي الكافي لاعتبار برنامج هذه الحكومة منسجما مع المبادئ الثلاثة» التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط والتي تضم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، لاستئناف المساعدات. والمبادئ هي: التخلي عن تنفيذ هجمات تستهدف إسرائيل، والاعتراف بإسرائيل والاتفاقات الموقعة معها. وأضاف الدبلوماسي، أن فيريرو فالدنر «قالت لنا أننا قريبون جدا من هذه اللحظة».