قتل جندي اميركي، على الاقل واصيب ثلاثة آخرون على الحدود الباكستانية الافغانية في حادث تبادل اطلاق نار، تضاربت الروايات بشأنه ما بين اقدام ضابط باكستاني على فتح النار على الاميركيين خلال اجتماع، وبين هجوم من قبل مسلحين مجهولين.وعقد الاجتماع الحدودي لتسوية خلاف حدودي ادى في نهاية الاسبوع الى تبادل قصف مدفعي بين القوات الافغانية والباكستانية اسفر عن نحو عشرة قتلى.

وقال الناطق باسم القوات المسلحة الباكستانية وحيد ارشاد انه «في نهاية الاجتماع كانت القوات الاميركية تعود الى المروحيات للانطلاق في موكب واحد مع الرسميين الباكستانيين حين اطلق ناشطون النار فجأة من اسلحة رشاشة». واضاف ان «اربعة جنود اميركيين وثلاثة باكستانيين اصيبوا بجروح، وتم اجلاء الاميركيين سريعا وابلغونا ان احدهم قتل»، مضيفا ان احد الجنود الباكستانيين قضى متأثرا بجروحه.

وتابع «نجهل هوية المهاجمين، باشرنا تحقيقا واغلقنا المنطقة». واعلن حلف شمال الاطلسي، الذي كان ممثلون له يشاركون في الاجتماع وقوع «حادث» اسفر عن «ضحايا»، فيما اوضح التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة انه يحقق في ظروف ما جرى.

وفي كابول، اكد الناطق باسم وزارة الدفاع الافغانية محمد زاهر عظيمي، على ان جنديين اميركيين قتلا «على يد ضابط باكستاني». واضاف ان جنديين اميركيين وجنديا افغانيا جرحوا. لكن الناطق باسم القوات المسلحة الباكستانية صرح بان الوقائع كما روتها وزارة الدفاع «عارية تماما من الصحة».

من جهته، قال حاكم ولاية باكتيا رحمة الله رحمات الذي شارك في الاجتماع ان «ضابطا في القوات الباكستانية شبه العسكرية» فتح النار على الوفود اثناء توجهها الى المروحيات اثر الاجتماع. واضاف «قتل جنديان من قوات التحالف وجرح جنديان اخران».