افتتحت جمعية الصحة العالمية أعمالها أمس في قصر الأمم في جنيف بحضور وفود من 192 دولة بما في ذلك وفد رفيع المستوى من دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة.

وكان المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب قد عقد جلسته الـ 131 بحضور وفد الدولة العضو في المكتب التنفيذي حيث درس وتداول في جدول أعماله المقرر واصدر ما رآه من توصيات لمجلس وزراء الصحة العرب الذي اجتمع أمس وأصدر عدة قرارات من أهمها ما يتعلق بالأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية والجولان السوري المحتل وطلب دولة فلسطين الحصول على عضوية منظمة الصحة العالمية، وتشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب وفقا لقرار المجلس الوزاري بجامعة الدول العربية.

حيث انتخبت دولة الإمارات عضوا بالمكتب لمدة سنتين، وكذلك القرارات الصادرة عن القمة العربية المنعقدة بالرياض في 29 مارس 2007 والطلب من الدول الأعضاء تقديم المرئيات والمقترحات بشأن الموضوعات المزمع إدراجها على القمة العربية الخاصة بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية قيد التحضير.

كما عقدت وفود دول إقليم شرق المتوسط اجتماعا ناقشت به جدول أعمال الدورة الستين وتنسيق مواقف الدول الأعضاء بشأن الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال وترشيحات الدول من الإقليم للجان الدورة، حيث انتخبت دولة الإمارات لعضوية اللجنة العامة ولجنة اعتماد الأوراق كما انتخبت عضوا بالمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية لمدة أربع سنوات.

وصرح معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة أن الاهتمامات الصحية الدولية هذا العام تتركز على الأمن الصحي العالمي، ولتحقيق ذلك نتوقع أن تدور مناقشات مستفيضة حول تبادل المواد المتعلقة بفيروس إنفلونزا الطيور والمستجدات الدولية في مجال الإعداد لمواجهة هذا المرض.

كما ستناقش في الدورة كذلك تطبيق اتفاقية اللوائح الصحية الدولية التي ستدخل حيز النفاذ في شهر يونيو من هذا العام والأدوات القانونية المتاحة لدعم عمل الدول الأعضاء وبرامج منظمة الصحة العالمية في سياق الأمن الصحي الدولي. وتشجيع الدول الأعضاء على اتخاذ إجراءات متعددة القطاعات في معرض تنفيذها لأحكام اتفاقية اللوائح الصحية.

كما عقد وفد الدولة اجتماعا مساء أمس مع وفد من الاتحاد السويسري برئاسة وزير الصحة في كانتون جنيف لاستعراض التجربة السويسرية في مجال التأمين الصحي والضمان الصحي وتطبيقاتها.