قال مسؤول في الأمم المتحدة إن إيران تصعد حربها ضد مهربي المخدرات وتنفق مئات الملايين من الدولارات لبناء «جدار إيراني» على امتداد حدودها النائية مع أفغانستان وباكستان.
وأشاد ممثل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة روبرتو اربيتريو، أكبر مسؤول في المنظمة الدولية عن مكافحة المخدرات، في مؤتمر صحافي في العاصمة الإيرانية طهران بجهود البلاد للتصدي للمهربين ومصادرة المخدرات. وقال إن «من المؤكد أن الرقابة على المخدرات تمثل إحدى القصص الايجابية من إيران». وأضاف لوكالة «رويترز» أن إيران «كانت أول بلد في العالم من حيث كميات الهيروين والأفيون المصادرة»، مشيراً إلى أن 300 مليون طن صودرت العام الماضي.
وقال اربيتريو «إذا ذهبت إلى الحدود ستجد ما نسميه الجدار الإيراني ضد المخدرات. لم أر مطلقا شيئا مثل ذلك»، مبيناً أنه «بالطبع لن يوقف ذلك التهريب بنسبة 100 في المئة لكنه سيجعل حياة المهربين أصعب»، وشدد على القول «إنهم يؤدون عملا جيدا جداً»، موضحاً أن حملة إيران تظهر نتائج حيث تصادر البلاد ما بين 20 إلى 40 في المئة من المخدرات المهربة بالمقارنة مع ما بين خمسة إلى عشرة في المئة في الولايات المتحدة وأوروبا.