وصل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط، امس الى العقبة جنوب المملكة الأردنية قادما من القاهرة، التي عقد فيها محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي، تركزت في الوضع العراقي والدور الايراني في المنطقة إلى جانب عملية السلام التي ركز عليها خصوصا الجانب المصري.
ويلتقي تشيني مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اليوم ويختتم جولته التي قادته الى كل من العراق والامارات والسعودية ومصر والاردن. وخلال لقائه مع تشيني أعرب مبارك عن دعم مصر للعملية السياسية فى العراق. مؤكدا أن نجاح هذه العملية يرتبط ببناء وفاق عراقي. وأبدى مبارك تطلعه لان تسفر لجنة مراجعة الدستور عن نتائج ايجابية لاستعادة الهدوء والاستقرار والقضاء على أية نوازع شقاق طائفي أو مذهبي فى العراق.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد أنه تم خلال اللقاء اجراء مشاورات حول مجمل الوضع في الشرق الاوسط وتبادل وجهات النظر حول الوضع الاقليمي. مشيرا الى أن الجانب الاميركي أبدى تركيزا خاصا على الوضع في العراق وترتيبات أمن الخليج وبرنامج ايران النووي. وأضاف عواد ان مبارك ركز على جهود كسر الجمود الحالي في عملية السلام. كما تطرقت المشاورات الى الوضع في افغانستان وفي دارفور.
وعن ما تردد من أن تشيني جاء للمنطقة للحصول على موافقة لتوجيه ضربة عسكرية لايران وعما اذا كانت مصر قد قالت لتشيني رأيها حول وضع القضية الفلسطينية في ترتيب متأخر بالأولويات الاميركية بعد ملفي العراق وإيران أكد عواد أن الرئيس المصري ركز على عملية السلام وإبراز مخاطر استمرار الجمود الحالي وأن أي توجه غربي أميركي أوروبي للتعامل مع باقي قضايا المنطقة كالعراق أو المواجهة بشأن الملف النووي مع ايران أو غير ذلك من القضايا لن يجدي مالم يتم دفع جهود السلام على نحو يتيح أفقا سياسيا للشعب الفلسطيني يشجعه وفق قرارات الشرعية الدولية